إسرائيل تواصل بناء المستوطنات وجلب المستوطنين (الجزيرة نت-أرشيف)
أظهرت بيانات مجلس استيطاني إسرائيلي تزايد عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية  المحتلة بنسبة 4.7% العام الماضي (2012).

وحسب إحصاءات مجلس "يشع" الاستيطاني -وهو أكبر منظمة استيطانية إسرائيلية في الضفة الغربية- فقد أصبح عدد المستوطنين 360 ألفا في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي، مقارنة مع 343 ألفا في يناير/كانون الثاني 2011.

وقال المجلس "منذ إخلاء غزة من المستوطنين عام 2005، ازداد عدد سكان المستوطنات 5% سنويا، أي أكثر بثلاث مرات من نسبة الزيادة السكانية المسجلة في إسرائيل بشكل عام".

وأرجع المجلس "الطفرة في النمو" إلى أن "المزيد من الناس ينتقلون للسكن في المستوطنات، ونسبة المواليد العالية لدى المستوطنين المتدينين".

وقال رئيس المجلس آفي رويه لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن سعداء بهذه الأرقام، ونتوقع من الحكومة الإسرائيلية أن تفهم الحاجة إلى تطوير المستوطنات في يهودا والسامرة"، مستخدما الاسم الذي يطلقه المستوطنون على الضفة الغربية.

وأكبر مستوطنتين هما "موديعين عيليت" غرب مدينة رام الله التي يسكن فيها 58 ألف مستوطن، و"بيتار عيليت" قرب بيت لحم التي يسكنها 44 ألف مستوطن. وتأتي مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق  القدس المحتلة في المركز الثالث مع 39 ألف مستوطن.

ولا تتضمن هذه الأرقام نحو 200 ألف إسرائيلي يقيمون في عشرات الأحياء الاستيطانية بالقدس المحتلة، ويمثل المستوطنون 4.4% من إجمالي سكان إسرائيل الذين يصل عددهم إلى 7.9 ملايين شخص.

وعلى صعيد متصل، تسلمت نحو عشرين عائلة فلسطينية في قرية جبع جنوبي رام الله أوامر إخلاء وإنذارات بهدم بيوتهم.

ويقول أصحاب البيوت إن هدف ترحيلهم هو توسيع مستوطنة "آدم" التي أقيمت بمحاذاتهم في منتصف الثمانينيات. وفضلا عن ذلك، تسلم عشرات من الفلسطينيين في قرية عناتا التابعة للقدس أوامر بهدم منازلهم الواقعة قرب معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات