القصف لم يستثن الأطفال في حلب (الفرنسية)

قتل 25 شخصا على الأقل في سوريا اليوم، في قصف واشتباكات كان أبرزها بالعاصمة دمشق حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في حي جوبر وطريق المتحلق الجنوبي والطريق الدولي دمشق حمص.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط القتلى في دمشق وريفها والرقة ودير الزور، مشيرة إلى أن من بينهم أربعة أطفال وآخر مات تحت التعذيب، والباقي من الجيش الحر.

وتحدث اتحاد تنسيقيات الثورة السورية عن قصف واشتباكات قال إنها الأعنف منذ أشهر في حي جوبر، وفي المنطقة الفاصلة بين حي القابون وجوبر.

وأشار اتحاد التنسيقيات إلى حملة دهم واعتقالات وتفتيش لمنازل المدنيين في حي الزاهرة بدمشق، والذي يشمل مناطق الزاهرة القديمة والزاهرة الجديدة بالحي.

أما في ريف دمشق، فقد توجهت تعزيزات عسكرية إلى مدينة داريا مع استمرار القصف العنيف المدفعي والصاروخي الذي سبب دمارا هائلا في الأحياء السكنية بالتزامن مع اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي، وذلك بحسب ما أفاد الناشطون. كما اندلعت اشتباكات أخرى على مشارف مدينة عربين بريف دمشق.

وأفادت شبكة شام بأن الاشتباكات تجددت أيضا عند مدخل مخيم اليرموك بدمشق في محاولة لجيش النظام لاقتحام المنطقة. وامتدت الاشتباكات لتشمل بلدتي السيدة زينب والمليحة بريف دمشق. كما تجدد قصف قوات النظام على مدن داريا وحرستا وزملكا ومعضمية الشام بريف العاصمة.

سد الفرات

سكان حلب يواجهون كارثة إنسانية (الفرنسية)

وكانت شبكة "شام" ولجان التنسيق المحلية قد أعلنت أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على "سد الفرات" في مدينة الطبقة بريف الرقة، حيث كان الثوار قد سيطروا في وقت سابق على مبنى مديرية المنطقة في المدينة.

وأعلن الناشطون أن الجيش الحر سيطر على معظم المدينة، بما في ذلك كتيبة المدفعية وحاجز الشرطة العسكري وفرع المخابرات الجوية.

وفي هذا السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين من جبهة النصرة وكتيبة أويس القرني وكتيبة أحرار الطبقة سيطروا على سرية المدفعية في مدينة الطبقة، واستولوا على ذخيرة ومدافع ثقيلة. كما سيطر المقاتلون على حاجز مديرية المنطقة في المدينة وحاجز الشرطة العسكري وعلى فرع المخابرات الجوية.

كارثة إنسانية
على صعيد آخر، قال شهود عيان إن التيار الكهربائي انقطع  اليوم الاثنين عن مستشفيي التوليد والقلب الجامعيين بمدينة حلب بعد نفاد الوقود، حيث بدأ أهالي المرضى بنقل ذويهم، محذرين من كارثة إنسانية لعدم وجود بديل قادر على استضافتهم.

وذكر شهود أن هذا الانقطاع يتزامن مع انقطاع الكهرباء في معظم أحياء المدينة بالإضافة إلى انقطاع المياه عن العديد من الأحياء، وانقطاع الاتصال بشبكة الإنترنت.

جاء ذلك بينما اندلعت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في الريف الشرقي بحلب، بعد هجوم للجيش الحر على مطار الجراح العسكري بغية السيطرة عليه. وفي حلب أيضا، اندلعت اشتباكات حول مطار كوريس بين الجيشين الحر والنظامي.

المصدر : الجزيرة + وكالات