قال ناشطون إن قوات النظام السوري أعدمت 41 شخصا لدى اقتحامها قرية الجنيد بريف حلب الشرقي، وارتفع عدد قتلى السبت إلى 145 معظمهم في حلب وريفها وحمص، إثر اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر الذي أعلن سيطرته على سريتين تابعتين للنظام بمطار منغ.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "ورود أنباء عن استشهاد 38 مواطنا بينهم أطفال، وذلك على أيدي القوات النظامية في قرية الجنيد بالقرب من بلدة السفيرة".

وشهد محيط السفيرة اشتباكات وصفت بالعنيفة في الأيام الماضية، أدت إلى مقتل قرابة مائة مقاتل خلال 72 ساعة، حسب المرصد.

وكان الجيش الحر قد أعلن -في وقت سابق السبت- أنه سيطر على سريتين تابعتين للنظام في محيط مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي الذي شهد قصفا جويا من قبل الطيران الحربي السوري.

وفي تسجيل مصور حصلت عليه وكالة رويترز، يبدو أن مقاتلي المعارضة في حلب استخدموا حواجز مؤقتة لحماية المدنيين من القناصة.

ويظهر التسجيل أن مقاتلي الجيش الحر يعلقون ستائر عبر الحافلات، ويسدون الطرق بحواجز معدنية وخرسانية، لحماية المدنيين من القناصة ومن أي هجوم بالأسلحة النارية.

ويقول أحد المقاتلين إنهم يضعون الحواجز لحماية المدنيين أثناء سيرهم من القناصة.

الجيش الحر يعلن اقتحام سريتين للنظام في مطار منغ (الجزيرة)

غارات واشتباكات
وفي مدينة حلب -التي تشهد معارك يومية منذ يوليو/تموز الماضي- وقعت اشتباكات بين القوات النظامية ووحدات حماية الشعب الكردي في حي الشيخ مقصود ذات الأغلبية الكردية شمال المدينة.

وقال ناشطون إن الطيران الحربي شن السبت غارتين في محيط بلدة حيش بمحافظة إدلب، في حين تجددت الاشتباكات في محيط معسكريْ وادي الضيف والحامدية في ريف معرة النعمان.

ويحاصر الثوار وادي الضيف منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إثر سيطرتهم على مدينة معرة النعمان الإستراتيجية.

وفي دمشق، تعرضت الأحياء الجنوبية -لا سيما الحجر الأسود والعسالي- لقصف القوات النظامية، بحسب المرصد السوري الذي أشار إلى أن الطيران الحربي قصف أطراف حي القدم.

وفي ريف دمشق، استهدف الطيران مناطق عدة منها زملكا ودوما، وقد تعرضت مدينة داريا لقصف القوات النظامية التي تحاول منذ فترة فرض سيطرتها الكاملة عليها.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن الجيش الحر ما زال يحاصر لواء الصواريخ رقم 113 في دير الزور، حيث تدور مواجهات عنيفة مع قوات النظام. كما تواصلت المعارك في محيط مطار دير الزور العسكري.

وقالت شبكة شام إن أحياء درعا شهدت أيضا معارك بين قوات النظام والجيش الحر، كما تواصلت الاشتباكات في بلدة بصر الحرير ومدينة الحراك اللتين تعرضتا لقصف براجمات الصواريخ والمدفعية.

تواصل القصف الجوي على عدة مناطق في سوريا (الجزيرة)

حمص
وفي محافظة حمص، قال المرصد السوري إن أربعة مقاتلين معارضين قتلوا في قرية كفر عايا على أطراف مدينة حمص التي يتعرض حيا جوبر والسلطانية فيها للقصف.

وتقول الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من ثمانية آلاف شخص قتلوا في حمص منذ بداية الثورة على أيدي قوات النظام، كما تعد حمص من أكثر المحافظات التي تعرضت للدمار بسبب القصف بالطائرات والمدفعية.

ويعيش أهالي المحافظة في ظروف تصفها تنسيقيات الثورة بأنها "غير إنسانية"، حيث تنعدم وسائل المعيشة من الطحين والوقود والأدوية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات