أعلنت جبهة النصرة أنها أسقطت طائرة تجسس صغيرة كانت تحلق في سماء مدينة حلب، وذلك في أول عملية من نوعها منذ بداية الصراع في سوريا.

وقالت الجبهة إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدأ باستخدام هذه الطائرات للكشف عن أماكن وجود مسلحي المعارضة وتحركاتهم، وخاصة بعد أن صعّدوا من عملياتهم في المدينة.

ووفقا للمصدر ذاته فإن الطائرة مزودة بكاميرات تجسس قادرة على إرسال صور جوية مباشرة لمركز قيادة جيش النظام. وقال عنصر من جبهة النصرة للجزيرة إنه يعتقد أن الطائرة إيرانية الصنع وأن خبراء إيرانيين يشرفون على تشغيلها.

وتعتبر إيران حليفا رئيسا لنظام الأسد، ويعتقد أنها قدمت دعما كبيرا بالمال والعتاد والمقاتلين لدمشق من أجل مساعدتها على مواجهة كتائب المعارضة المسلحة.

وأعلنت المعارضة المسلحة في مرات عديدة إسقاط طائرات لقوات النظام والسيطرة على قواعد جوية كانت تنطلق منها الطائرات لقصف مناطق مختلفة من البلاد، غير أن هذه هي المرة الأولى التي يتم الحديث فيها عن استخدام الطائرات من دون طيار في النزاع السوري الذي أوقع أكثر من 120 ألف قتيل منذ اندلاعه قبل أكثر من عامين ونصف.

المصدر : الجزيرة