قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي تقتحم المسجد الأقصى وتفرق المصلين الفلسطينيين (الجزيرة)

اندلعت مواجهات اليوم الجمعة في ساحات المسجد الأقصى بين مصلين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت ساحات المسجد وحاصرت الشبان فيه، وذلك ضمن سلسلة اقتحامات تنفذها قوات الاحتلال والمنظمات اليهودية المتطرفة -وفق فلسطينيين- تمهيدا لتقسيم الأقصى لصالح اليهود. 

وأفادت الأنباء بأن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت المسجد من باب المغاربة عقب صلاة الجمعة بحجة حصول استفزازات، وبدأت بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المدمع حيث أسفر ذلك عن وقوع إصابات عديدة وحالات اختناق في صفوف المصلين الذين ردوا بإلقاء الحجارة على القوات الإسرائيلية المقتحمة.  

وتكررت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى خلال الأشهر القليلة الماضية، الأمر الذي ينذر بتوجه إسرائيلي لتنفيذ مخطط لتقسيم المسجد لصالح اليهود بزعم إقامته على هيكل سليمان، ويحاول الاحتلال حاليا أن يثبت وجوده اليومي في مسعى لتقسيمه. 

ففي 25 سبتمبر/أيلول الماضي، وتلبية لدعوة من شخصيات دينية وسياسية لحماية الأقصى، رابط مصلون فلسطينيون بالمسجد لحمايته من مستوطنين دعوا لاقتحامه طيلة أيام ما يعرف بعيد العرش اليهودي، وفوجئ الفلسطينيون باقتحام قوات الاحتلال للمسجد لإخراجهم بالقوة مقابل السماح لعشرات المستوطنين باقتحامه.

وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كشفت مؤسسة الأقصى عن مخطط لتقسيم زماني ومكاني للأقصى وإقامة كنيس يهودي على خمس مساحته.

ويتضمن المخطط اقتراحات بتخصيص ساعات معينة لليهود لأداء صلوات فردية وجماعية بالأقصى، وتتم زيادة هذه الساعات بالأعياد اليهودية. وقدم الاقتراح إلى وزارة الأديان الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات