التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي الخميس بطهران، بعد أن عقد لقاءات منفصلة مع الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، وذلك في أول زيارة له إلى طهران منذ تولي روحاني الرئاسة.

خامنئي (يمين) أكد استعداد إيران لنقل خبراتها في مختلف المجالات إلى العراق (الفرنسية)

التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية على خامنئي اليوم الخميس في طهران، بعد أن عقد لقاءات منفصلة مع الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، وذلك في أول زيارة له إلى طهران منذ تولي روحاني الرئاسة في أغسطس/آب الماضي.

وقال خامنئي إن هناك ساحات واسعة من التعاون بين إيران والعراق، وإنه لا يوجد في نظره أي عائق أمام تطوير العلاقات بين البلدين. وأضاف أن إيران مستعدة لنقل خبراتها في مختلف المجالات إلى العراق.

وأثناء لقائه بوزير الخارجية الإيراني ظهر اليوم، أعرب المالكي عن ارتياحه للاتفاق الذي حصل بين إيران ومجموعة 5+1 (بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والولايات المتحدة، وألمانيا) في جنيف، وقال إن هذا النجاح ومضيه إلى الأمام يصب في مصلحة كل بلدان العالم والمنطقة.

وتأتي زيارة المالكي إلى إيران بعد أيام من التوصل إلى اتفاق إيراني دولي تقبل بموجبه طهران الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية عليها، وفي وقت يجري فيه التحضير لعقد مؤتمر دولي للسلام بشأن سوريا في جنيف.

وأكد رئيس الوزراء العراقي أهمية تعزيز العلاقات الإيرانية العراقية، وقال إن الحكومة العراقية مستعدة لتمهيد الأرضية للمزيد من تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات من بينها القطاع الاقتصادي.

زيارة المالكي إلى إيران هي الأولى منذ تولي روحاني للرئاسة في أغسطس/آب الماضي (الأوروبية)

مكافحة الإرهاب
وشدد المالكي على ضرورة مكافحة ظاهرة "الإرهاب" بشكل شامل وعلى الصعيد الدولي. وتابع "التجارب الماضية في المنطقة تدل على أن الإرهاب لا يمكن السيطرة عليه في مختلف الحدود، وأن نار الإرهاب ستطال حماته"، مؤكدا ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي المشترك بشأن مكافحة "الإرهاب".

من جهته أكد ظريف أن تعزيز الأمن والاستقرار في العراق بمثابة استقرار وأمن بلاده. وأعرب وزير الخارجية عن ارتياحه للمسيرة المتنامية للتعاون الثنائي، مؤكدا ضرورة بذل الجهود لتعزيز العلاقات في كل المجالات ولا سيما في المجال الاقتصادي لتحقيق مصالح الشعبين على مدى السنوات المتتالية.

كما أعرب ظريف عن أسفه للعمليات "الإرهابية" في العراق وسوريا.

وكان المالكي قد بحث مع الرئيس الإيراني اليوم الخميس أيضا عدة ملفات إقليمية ودولية، على رأسها الأزمة السورية وسبل تسويتها وتنسيق المواقف قبل عقد مؤتمر جنيف2 بشأن سوريا المقرر في 22 يناير/كانون الثاني المقبل، وكذلك سبل تطوير العلاقات بين طهران وبغداد ومكافحة "الإرهاب" واتفاقيات النفط والغاز والكهرباء الموقعة بين البلدين واجتماعات اللجان المشتركة بينهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات