دمشق أكدت أن القرار للرئيس الأسد الذي سيكون قائد المرحلة الانتقالية إذا تم التوصل إليها (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن الرئيس بشار الأسد سيبقى في منصبه، وسيقود المرحلة الانتقالية في حال التوصل إلى اتفاق خلال مؤتمر جنيف2، وبينما يجري الملك الأردني زيارة إلى بروكسل لبحث تطورات الأزمة السورية، أكدت قطر عدم إجراء أي اتصالات مع نظام الأسد.

وقال الزعبي في تصريحات تلفزيونية نقلتها وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن "القرار للرئيس الأسد, وهو قائد المرحلة الانتقالية إذا وصلنا إليها"، مشيرا إلى "أن الأسد قائد سوريا، وسيبقى رئيسا لها".

ورأى أن من يعتقدون أن النظام السوري سيسلم السلطة للمعارضة في هذا المؤتمر الدولي مخطئون، وقال "إذا كان أحد يعتقد أننا ذاهبون إلى جنيف2 لتسليم مفاتيح دمشق (للمعارضة) فلا داعي لذهابه".

وطرحت فكرة عقد مؤتمر جنيف2 بمشاركة النظام والمعارضة من قبل واشنطن وموسكو، إلا أن لائحة المشاركين لم تحدد بعد، ولم ينل المؤتمر الإجماع بشأن عقده أو البنود التي يفترض أن يبحثها.

وصدر في30 يونيو/حزيران 2012 اتفاق جنيف1 الذي ينص على تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات واسعة، من دون التطرق إلى مصير الأسد الذي تنتهي ولايته الرئاسية في العام 2014.

السعودية وإيران
كما انتقد الزعبي السعودية التي قال إنها داعمة للمعارضة السورية، ورفض مشاركتها في مؤتمر جنيف2 المزمع عقده الشهر المقبل سعيا للتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ 33 شهرا.

للمزيد زوروا صفحة الثورة السورية 

من جهتها، ترفض المعارضة السورية حضور إيران في المؤتمر, في حين تؤكد طهران أن مشاركتها في جنيف2 ستكون دون شروط مسبقة.

وجاءت تصريحات الزعبي عقب لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الاستخبارات العامة السعودي الأمير بندر بن سلطان أمس الثلاثاء في موسكو الذي بحث الوضع في سوريا على ضوء التحضير لعقد مؤتمر جنيف2.

زيارة
من جهة أخرى، توجه الملك الأردني عبد الله الثاني اليوم الأربعاء إلى بروكسل لبحث الأوضاع في المنطقة وتطورات الأزمة السورية، حسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

وقال البيان إن الملك عبد الله سيجري خلال الزيارة مباحثات مع ملك بلجيكا فيليب ورئيس وزرائه إيليو دي روبو "تتناول القضايا الراهنة في الشرق الأوسط، خصوصا سبل تحقيق السلام وتطورات الأزمة السورية".

في الأثناء، أكدت قطر أنها "لا تجري أي اتصالات" مباشرة أو غير مباشرة مع النظام السوري، حسب ما أفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وقال مدير إدارة الشؤون الآسيوية في وزارة الخارجية في تصريحات نقلتها الوكالة إنه "من نافل القول أن قطر لا تجري اتصالات مباشرة ولا غير مباشرة مع النظام السوري".

وشدد المسؤول في الخارجية على أن "التواصل الوحيد" لقطر "هو مع الممثل الشرعي لهذا الشعب المتمثل بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية". وأكد "ترحيب دولة قطر بحل سياسي يضمن حقوق الشعب (السوري) المشروعة"، في إشارة إلى الجهود الدولية لعقد مؤتمر للسلام في جنيف.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، أكد في مقابلة تلفزيونية اللبنانية مساء الثلاثاء أن "قطر في الآونة الاخيرة ربما تعيد النظر بموقعها في المنطقة واستراتيجيتها"، مشيرا إلى أنه استقبل موفدا قطريا قبل أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات