قال ناشطون إن أكثر من 20 شخصا قتلوا في قصف لقوات النظام على مدينة درعا، بينما قتل 19 شخصا بمعارك بمحيط مطار دير الزور. في الأثناء ارتفعت حصيلة قصف قوات النظام على محافظة حلب منذ أسبوعين لأكثر من 500 قتيل.

قال ناشطون سوريون إن أكثر من 20 شخصا قتلوا في قصف لقوات النظام على مدينة درعا جنوب البلاد، بينما قتل 19 شخصا بمعارك في محيط مطار دير الزور العسكري. في الأثناء ارتفعت حصيلة القصف الذي تشنه قوات النظام على محافظة حلب منذ أسبوعين إلى أكثر من خمسمائة قتيل.

ففي درعا قصفت قوات النظام أحياء طريق السد والبلد ومخيم درعا. وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت أمس الأحد بلدة معربة في ريف درعا بالصواريخ، مما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصا واندلاع حرائق في مبان سكنية.

وألقى سلاح الجو براميل متفجرة على بلدة الجيزة، خلفت أضرارا مادية. كما شهدت بلدة إنخل في ريف درعا اشتباكات بين قوات المعارضة والجيش النظامي. 

معارك عنيفة تدور بين الثوار وقوات النظام بمحيط مطار دير الزور العسكري (رويترز)

دير الزور
يأتي ذلك بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 19 شخصا قتلوا أمس الأحد في معارك عنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري، شرق سوريا، الذي يشن مقاتلو المعارضة منذ أيام حملة واسعة في محاولة للسيطرة عليه.

وقال المرصد في بريد إلكتروني لوكالة الصحافة الفرنسية "ارتفع إلى 19 عدد الشهداء الذين قضوا في محيط مطار دير الزور العسكري"، مشيرا إلى أن بين القتلى 17 مقاتلا قضوا في اشتباكات في محيط المطار، وممرضا قتل في القصف الذي استهدف المحيط، وقائدا ميدانيا قضى في اشتباكات مع القوات النظامية في قرية الجفرة المحاذية للمطار.

وأفاد المرصد عن اشتباكات بين القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلين معارضين من جهة أخرى، في قرية الجفرة التي تبعد مئات الأمتار عن المطار "في محاولة من القوات النظامية لاستعادة السيطرة" عليها. 

قتلى حلب
في هذه الأثناء قال المرصد السوري الذي يتخذ من لندن مقرا له إن 517 قتيلا بينهم 151 طفلا دون سن الـ18، و46 سيدة، قتلوا جراء القصف المستمر من قوات النظام بالبراميل المتفجرة والطائرات الحربية على مناطق في مدينة حلب ومدن وبلدات وقرى في ريفها، وذلك منذ فجر 15 من الشهر الجاري وحتى منتصف ليل السبت.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن النظام قصف مجددا المدينة السبت بالبراميل المتفجرة مما تسبب في سقوط 57 قتيلا بينهم أطفال ونساء. وسقط معظم الضحايا في قصف على سوق شعبية للخضار في حي طريق الباب بالمدينة.

المرصد: 517 شخصا قتلوا بحلب جراء قصف قوات النظام بالبراميل المتفجرة (الجزيرة)

كما نفذ الطيران الحربي والمروحي للنظام غارات أخرى على محيط السجن المركزي في حلب، وقرية الشيخ عيسى قرب بلدة تل رفعت في ريف حلب، حيث قتلت طفلة وأصيب سبعة أطفال بجروح، وأيضا قرب مدرسة البنات في مدينة إعزاز بالريف الحلبي.

ولا يقر النظام باستخدام البراميل المتفجرة التي لا يمكن التحكم بأهدافها، إلا أن مصدرا أمنيا سوريا أكد أن اللجوء إلى هذه البراميل في القصف يعود في جزء منه إلى أنها أقل كلفة من القنابل والصواريخ.

وفي ريف دمشق، أفاد ناشطون السبت بدخول سيارات تحمل "مواد إغاثية" إلى مدينة معضمية الشام، بعد أيام من اتفاق هدنة بين النظام ومقاتلي المعارضة الموجودين داخل المدينة.

ونص الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ الأربعاء الماضي، على رفع العلم السوري على خزانات المياه في المعضمية لمدة 72 ساعة مقابل وقف القتال وإدخال مواد غذائية إلى المدينة المحاصرة منذ أكثر من عام، والتي تعاني من نقص فادح في المواد الغذائية والطبية وسط قصف شبه يومي عليها ومعارك.

المصدر : الجزيرة + وكالات