أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية اعتقال قوات الأمن المصرية أربعة صحفيين يعملون بقناة الجزيرة الإنجليزية مساء أمس الأحد في القاهرة، وذلك ضمن سلسلة من المضايقات تجاه عمل طواقم شبكة الجزيرة الإعلامية ومكاتبها منذ الانقلاب العسكري في يوليو/تموز الماضي.

الصحفيون الأربعة المعتقلون في مصر يعملون بقناة الجزيرة الإنجليزية (الجزيرة)

أدانت شبكة الجزيرة اعتقال قوات الأمن المصرية أربعة صحفيين يعملوان بقناة الجزيرة الإنجليزية مساء أمس الأحد في القاهرة، وذلك ضمن سلسلة من المضايقات تجاه عمل طواقم شبكة الجزيرة الإعلامية ومكاتبها منذ الانقلاب العسكري في يوليو/تموز الماضي.

والصحفيون الأربعة هم المراسل بيتر جريستي -الحائز على جوائز صحفية- والصحفيان محمد فهمي وباهر محمد، بالإضافة للمصور محمد فوزي.

وقال المتحدث الرسمي باسم شبكة الجزيرة الإعلامية في بيان بشأن الاعتقال "نستنكر الاعتقال التعسفي لصحفيي قناة الجزيرة الإنجليزية العاملين في القاهرة، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم".

وأضاف "تعرضت طواقمنا لمضايقات عديدة من الجهات الأمنية في مصر منذ وقوع الانقلاب، كاعتقال موظفينا ومصادرة معداتنا واقتحام مكاتبنا، رغم أن قنوات شبكة الجزيرة الإعلامية تعمل بشكل رسمي في مصر، ولم يصدر أي قرار رسمي بمنعها".

تعرض عدد من الزملاء في الجزيرة للاعتقال في مصر بسبب عملهم، ولا يزال اثنان منهم في السجون المصرية هما الزميل عبد الله الشامي مراسل قناة الجزيرة، والزميل محمد بدر مصور قناة الجزيرة مباشر مصر"

وجددت شبكة الجزيرة الإعلامية مطالبتها السلطات المصرية بإطلاق سراح كل موظفيها المحتجزين فوراً، وإعادة كل ما تمت مصادرته من أجهزة ومعدات.

وفي وقت سابق، تعهدت حوالي 180 منظمة صحفية وحقوقية وإنسانية بدعم شبكة الجزيرة في مساعيها القانونية للدفاع عن حقها، تجاه ما تتعرض له من حملة تشنها سلطات الانقلاب في مصر، وذلك خلال ندوة نظمتها إدارة الحريات وحقوق الإنسان بالشبكة على هامش انعقاد الدورة الـ24 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.

كما انتقدت منظمة "صحفيون بلا حدود" الممارسات الموجهة ضد الصحفيين في مصر ووصفتها بأنها "تزداد عدائية".

سلسلة مضايقات
ومنذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز الماضي الذي قاده وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وعزل الرئيس محمد مرسي، وتتعرض مكاتب وطواقم شبكة الجزيرة في مصر لمضايقات، بدأت في اليوم نفسه باقتحام مكتب الجزيرة ومصادرة عدد من الأجهزة الخاصة به.

كما دهمت قوات الأمن فريق قناة "الجزيرة مباشر مصر" واحتجزت 28 منهم لعدة ساعات. وفي 12 يوليو/تموز الماضي تم توقيف خمسة من طاقم الجزيرة الإنجليزية في السويس لعدة ساعات.

وتعرض عدد من الزملاء في الجزيرة للاعتقال في مصر بسبب عملهم، لا يزال اثنان منهم في السجون المصرية هما الزميل عبد الله الشامي مراسل قناة الجزيرة على خلفية تغطية فض قوات الأمن لاعتصام أنصار مرسي في رابعة العدوية، والزميل محمد بدر مصور الجزيرة مباشر مصر، على خلفية أحداث رمسيس.

وتشن عدة وسائل إعلام مصرية حملات ضد شبكة الجزيرة وتتهمها بمعاداة مصر وما يسمى بـ"ثورة 30 يونيو"، كما طُرد مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد من مؤتمر صحفي لوزارة الداخلية في 9 يوليو/تموز الماضي، ومنذ ذلك التاريخ يمنع مراسلو الجزيرة من تغطية المؤتمرات الصحفية الرسمية.

المصدر : الجزيرة