وقعت كل من الجزائر وليبيا مذكرة تفاهم تتضمن التعاون في قضايا الدفاع وتأمين الحدود ومكافحة تهريب الأسلحة والمهاجرين غير القانونيين، إضافة إلى تسهيل إجراءات التأشيرة بين البلدين فضلا عن التعاون المالي والتجاري وفي مجال النقل أيضا.

وقعت كل من الجزائر وليبيا مذكرة تفاهم تتضمن التعاون في قضايا الدفاع وتأمين الحدود ومكافحة تهريب الأسلحة والمهاجرين غير القانونيين، إضافة إلى تسهيل إجراءات التأشيرة بين البلدين, فضلا عن التعاون المالي والتجاري وفي مجال النقل أيضا.

وقال رئيس الوزراء الجزائري عبد الملك سلال -الذي زار ليبيا على رأس وفد دبلوماسي للمشاركة بأعمال اللجنة التنفيذية العليا- إن بلاده تدعم الشعب الليبي وتقف معه للحفاظ على وحدة أراضيه, وأضاف "نحن معكم إلى آخر لحظة للدفاع عن الوحدة الإقليمية, ووحدة الشعب الليبي, وكذلك حماية البلد من الانزلاقات الأمنية".

 

ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء الليبي علي زيدان أن الزيارة شملت محادثات تناولت مختلف أوجه التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني والعسكري, وفي مجال المواصلات وتبادل الخبرات في كافة المجالات التي ستشملها أفق التعاون بين البلدين.


و
تتزامن هذه الزيارة مع الذكرى الـ62 لاستقلال ليبيا -التي سعى الوفد الجزائري لتأكيد دعم بلاده لها- وتم خلالها عقد اتفاقيات شراكة وإعداد جدول لتبادل الزيارات الدبلوماسية مستقبلا بين البلدين.


وتمت الزيارة على وقع احتجاجات شعبية ضد زيدان نفذها متظاهرون قطعوا لبعض ساعات الطرقات المؤدية إلى مقر رئاسة الوزراء ووزارات الخارجية والزراعة والاتصالات.


وطالب المتظاهرون باستقالة حكومة زيدان, ورفع الحظر عن المرافئ النفطية في شرق ليبيا, واتخاذ تدابير لمواجهة التدهور الأمني في بنغازي.

وتعد زيارة سلال هي الثانية بعد زيارة كان أجراها للمشاركة بقمة استضافتها مدينة غدامس الليبية في يناير/كانون الثاني الماضي بين الجزائر وليبيا وتونس.


وتعهدت الدول الثلاث المجاورة خلال هذه القمة بتعزيز تعاونها في مجال أمن الحدود, والحد من انتشار الأسلحة، ومراقبة حركة المجموعات المسلحة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية