إبراهيم تحدث عن تقدم ملحوظ في ضرب ما سماها جماعات إرهابية تساند الإخوان (الجزيرة)

قال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم الثلاثاء إن فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية بالقاهرة والنهضة بالجيزة قبل أكثر من ثلاثة أشهر ليس إلا بداية الحرب على ما سماه الإرهاب، وتفاخر بإزاحة جماعة الإخوان المسلمين من الحكم.

وأضاف إبراهيم في مؤتمر صحفي بعيد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء المصري لبحث الوضع الأمني أن هناك مقاومة ممن وصفها بجماعات إرهابية تساند جماعة الإخوان، على حد قوله، مشيرا إلى أن هناك تقدما ملحوظا في ضرب هذه المجموعات.

وهاجم إبراهيم مجددا جماعة الإخوان، وقال إن "هذه الجماعة التي تعمل في مصر منذ ثمانين عاما لها تاريخ كبير من العنف"، ووعد بالقضاء على ما وصفه بالإرهاب وبسط الأمن.

المظاهرات والأمن
وحث إبراهيم طلاب الجامعات على وقف احتجاجاتهم وعدم الانسياق خلف ما سماها "المؤامرات" التي تحاك ضد مصر، كما تحدث عن مخطط لاستثارة الطلاب في الجامعات وضم جزء منهم إلى جماعة الإخوان، على حد تعبيره.

وبرّأ الشرطة من تهمة قتل طالب الهندسة بجامعة القاهرة محمد رضا، نافيا أن تكون وزارته تستهدف الطلاب.

وقال الوزير المصري إن أولوية وزارة الداخلية في هذه المرحلة تكمن في تأمين المنشآت الحيوية تحسبا لأي تصعيد من "الجماعات الإرهابية".

وقال مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد إن الوزير "تباهى" خلال المؤتمر الصحفي بإزاحة جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم، في إشارة إلى الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وأشار إلى أن تصريحات إبراهيم جاءت على خلفية تصاعد الاحتجاجات المنددة بقمع المظاهرات، وكذلك بمناسبة تسلم الرئيس المؤقت عدلي منصور نسخة من مشروع الدستور الجديد.

وفي سياق متصل دافع رئيس الوزراء المصري المؤقت حازم الببلاويعن قانون تنظيم التظاهر، وقال إنه سيتم تنفيذ القانون بكل قوة ولكن لا يعني ذلك أن يتم تنفيذه بعنف.

المصدر : وكالات,الجزيرة