قصفت إسرائيل صباح اليوم الأحد منطقة حدودية لبنانية بحوالي عشرين قذيفة مدفعية، وذلك بعد وقت قصير من إطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل. وسقطت القذائف والصواريخ في الجانبين بمناطق غير مأهولة من دون أن تتسبب بوقوع إصابات.

جنود لبنانيون يقفون على آثار إطلاق صاروخ من لبنان على إسرائيل في أغسطس/آب الماضي (الفرنسية)

قصفت إسرائيل صباح اليوم الأحد منطقة حدودية لبنانية بحوالي عشرين قذيفة مدفعية، وذلك بعد وقت قصير من إطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية في اتجاه إسرائيل. وسقطت القذائف والصواريخ في الجانبين بمناطق غير مأهولة من دون أن تتسبب بوقوع إصابات.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن القوات الإسرائيلية قصفت المنطقة الواقعة بين راشيا وراشيا الفخار والماري وابل السقي والوزاني وتلال كفرشوبا ووطي الخيام وسردا، في جنوب لبنان، بأكثر من عشرين قذيفة حتى الآن.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن سقوط صاروخين قرب كريات شمونة شمال إسرائيل في منطقة مفتوحة، ولم يتسبب بإصابات أو أضرار، وأشار إلى أن قواته ردّت بإطلاق قذائف مدفعية بشكل فوري على منطقة في الأراضي اللبنانية.

وأوضح مصدر عسكري أن أحد الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل من طراز كاتيوشا وكان مصدره منطقة راشيا الفخار، وقد سقط في بلدة سردا بالقرب من الوزاني المقابل لكريات شمونة الإسرائيلية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن تغريدة لاحقة للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر أن خمسة صواريخ اُطلقت صباح اليوم من لبنان على إسرائيل انفجر واحد منها فقط، وبدأ الجيش الإسرائيلي يبحث عن الأربعة الأخرى.   

حالة حذر
وقال الناطق الرسمي باسم قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) المنتشرة بالمنطقة الحدودية، للوكالة الوطنية للإعلام إن قواته تتابع الوضع ميدانيا على الأرض، وأضاف أندريا تيننتي أن القائد العام الجنرال باولو سييرا يجري اتصالات مع الطرفين، وأن قوات يونيفيل والجيش اللبناني يسيران دوريات بالمنطقة الحدودية التي تسودها حالة من الحذر.

يُذكر أن الحدود الإسرائيلية اللبنانية ظلت هادئة بشكل كبير منذ الحرب التي خاضتها إسرائيل ضد حزب الله اللبناني لمدة 34 يوما عام 2006، لكن التوتر تزايد هذا الشهر عندما قتل قناص تابع للجيش اللبناني جنديا إسرائيليا عبر الحدود والتقت بعد ذلك قوة حفظ سلام الأممية مع الجانبين لإعادة الهدوء.

وسجل مرات عدة إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل تتبناها مجموعات غير معروفة، تكتفي تل أبيب بالرد عليها بشكل موضعي.

يُشار أيضا إلى أن حزب الله قال الأسبوع الماضي إن أحد كبار قادته قُتل بالقرب من بيروت، واتهم إسرائيل باغتياله، ونفت تل أبيب ذلك محذرة من أي رد ضدها.

المصدر : وكالات