رسالة الأسد لبابا الفاتيكان هي الأولى التي يتم الكشف عنها (الفرنسية)

أعلن الفاتيكان أن الرئيس السوري بشار الأسد بعث برسالة خاصة إلى البابا فرانسيسكو أكد فيها -حسب وكالة سانا- مشاركة دمشق في مؤتمر جنيف2 مع التأكيد على مكافحة ما سماه "الإرهاب"، بينما أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أن بلاده ستشارك في المؤتمر.

وقال الفاتيكان في بيان إن وفدا برئاسة وزير الدولة السوري جوزيف سويد أجرى محادثات مع أمين السر في الفاتيكان وكبير الأساقفة فيها بيترو بارولين وأمين السر للعلاقات مع الدول الأسقف دومينيك مامبرتي.

وأضاف البيان "نقل الوفد رسالة من الرئيس الأسد إلى البابا وأوضح موقف الحكومة السورية تجاه الأزمة في البلاد".

من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" مساء السبت إن الرسالة تضمنت "التأكيد على حل الأزمة في سوريا من خلال الحوار الوطني بين السوريين وبقيادة سورية دون تدخلات خارجية".

وأكدت الرسالة "استعداد سوريا للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سوريا جنيف2، مع التأكيد أن مكافحة الإرهاب الذي يستهدف المواطنين السوريين أمر حاسم لنجاح أي حل سلمي للأزمة في سوريا".

وأضاف الرئيس السوري في رسالته أن وقف ما سماه الإرهاب يتطلب امتناع الدول المتورطة في دعم المجموعات المسلحة عن تقديم أي نوع من أنواع الدعم العسكري والمادي واللوجستي والإيواء والتدريب الذي توفره بعض دول الجوار ودول أخرى معروفة في المنطقة وخارجها.

وكان البابا فرانسيسكو وجه نداءات عديدة لإنهاء الصراع في سوريا وأحدثها كان في عيد الميلاد، حيث ندد بالوضع المأساوي الذي يعيشه المدنيون من أطفال ومرضى ومسنين في الحرب الدائرة بسوريا.

وهذه هي أول مرة يكشف فيها أن الأسد أرسل رسالة مباشرة إلى البابا منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011.

لعمامرة عبر عن أمله في توصل جنيف2
إلى حل تفاوضي سلمي
(الأوروبية-أرشيف)

مشاركة الجزائر
وفي الجزائر قال وزير الخارجية رمطان لعمامرة في مؤتمره الصحفي الشهري إن بلاده ستشارك في مؤتمر جنيف2، معربا عن أمله في أن ينجح المؤتمر في الوصول إلى حل تفاوضي سلمي. 

وأضاف أن الجزائر لن تدخر جهدا لدعم جهود المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي "الذي قام مؤخرا بلقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حيث كانت فرصة لتبادل وجهات النظر حول مأساة سوريا". 

وقال العمامرة أيضا إن الجزائر تدعم الإبراهيمي "وستعمل كل ما من شأنه جمع الصف العربي من جديد والوصول إلى حل سلمي والعودة إلى مسار حوار بناء بين مختلف أطياف المشهد السياسي السوري". 

ومن المقرر أن تنطلق أعمال مؤتمر جنيف2 يوم 22 يناير/كانون الثاني المقبل في مدينة مونترو السويسرية لإيجاد حل سياسي من شأنه وضع حد للنزاع السوري الذي خلف أكثر من 126 ألف قتيل حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فضلا عن ملايين اللاجئين والنازحين وفق الأمم المتحدة. 

المصدر : وكالات