مظاهرة بالفلوجة رفضا لاعتقال النائب العلواني
آخر تحديث: 2013/12/28 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/28 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/26 هـ

مظاهرة بالفلوجة رفضا لاعتقال النائب العلواني

جانب من المشاركين في احتجاجات الفلوجة أمس الجمعة (الأوروبية)
خرجت صباح اليوم مظاهرة في مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية بغداد احتجاجا على اعتقال قوات الأمن النائب عن القائمة العراقية أحمد العلواني، في عملية أسفرت في وقت سابق عن مقتل خمسة من حراسه وشقيق له.
 
وفرضت قيادة شرطة محافظة الأنبار حظرا للتجوال ابتداء من صباح اليوم وحتى إشعار آخر بمدينتي الفلوجة والرمادي على خلفية الاشتباكات المسلحة التي أعقبت اعتقال النائب العلواني.

وتحدى متظاهرون الحظر في الفلوجة وجابوا شوارع المدينة، وندد المتظاهرون بسياسة رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي هدد بحرق خيام المعتصمين في ساحات المدن المنتفضة, خصوصا مدينة الرمادي.

كما دعا المتظاهرون إلى إطلاق سراح العلواني فورا, وفتح تحقيق بحادثة اقتحام منزله, وقتل عدد من أفراد حمايته من بينهم شقيقه.

وكانت قوة أمنية قد اعتقلت صباح اليوم النائب أحمد العلواني أحد أبرز الداعمين للاعتصام المناهض لنوري المالكي في الأنبار، بعد اشتباكات كثيفة في وسط الرمادي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط برتبة رائد في الشرطة قوله، إن قوة أمنية هاجمت مقر إقامة النائب لاعتقاله، ثم اندلعت معركة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية مع حراسه.

وأوضح أن خمسة من حراس العلواني وشقيقه قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بجروح، بينما أصيب عشرة من عناصر القوة الأمنية.

ويشهد الطريق السريع قرب الرمادي منذ عام اعتصاما مناهضا لنوري المالكي الذي يحكم البلاد منذ العام 2006، يطالبه بالاستقالة من منصبه ويتهمه بتهميش السنة والعمل على التضييق على رموزها في البلاد.

المالكي أكد أن ساحة الاعتصام في الأنبار تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة (الأوروبية)

مهلة المالكي
وكان المالكي اعتبر الأحد الماضي أن ساحة الاعتصام في الأنبار تحولت إلى مقر لـ تنظيم القاعدة، ومنح المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها، وأكد رئيس الوزراء أمس الجمعة أن الصلاة الموحدة التي أقيمت أمس هي الأخيرة.

وبدأت تحذيرات المالكي عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود، أثناء اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة الأنبار التي تشهد منذ ذلك الحين عمليات عسكرية تستهدف معسكرات للقاعدة.

وأطلق المالكي على العملية اسم "ثأر القائد محمد"، في إشارة إلى اللواء الركن محمد الكروي الذي قتل في هجوم 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

غير أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام التابع للقاعدة ذكر في بيان اليوم أن العملية لم تؤثر على مقاتليه، وسرد البيان 16 هجوما نفذه التنظيم على أهداف تابعة لقوات الأمن خلال الأيام القليلة الماضية.

حوادث أخرى
من جانب آخر قال مصدر أمني إن "انتحاريا" فجر سيارة مفخخة بنقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في قرية العريج جنوب شرق الموصل، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وذكر مصدر أمني آخر أن عددا غير محدد من الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بتفجيرين "انتحاريين" أعقبه هجوم مسلح على مبنى مديرية شرطة ناحية حمام العليل جنوب الموصل.

وقتل أربعة مسلحين حاولوا التعرض لنقطة عسكرية جنوب بغداد، وقال الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن في بيان إن "قوة من اللواء 23 فرقة 17 قتلت أربعة إرهابيين مسلحين حاولوا التعرض لنقطة عسكرية في منطقة الخمسة دونم".

من جانب آخر قتل مدير مركز شرطة منطقة البوعيفان الرائد محمد جار الله، واثنان من أفراد حمايته بانفجارعبوة ناسفة بموكبه في جنوب الفلوجة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات