غارات جوية إسرائيلية سابقة على غزة(الجزيرة-أرشيف)

شن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الخميس غارات جوية عدة على أهداف في قطاع غزة، أسفرت عن إصابة فلسطينيين اثنين، وذلك وفق إفادات مصدر طبي وشهود عيان.

وقال المصدر الطبي إن مدنيا فلسطينيا أصيب بجروح "دون المتوسطة" إثر إطلاق طائرة حربية إسرائيلية صاروخا على منطقة خالية في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وأوضح الشهود أن أضرارا وقعت في عدد من المنازل المجاورة.

كما نفذت طائرة حربية غارتين بالصواريخ على موقع "بدر" التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة، أسفرتا عن إصابة شاب فلسطيني وألحقتا أضرارا جسيمة بالموقع الذي كان تعرض مرات عدة سابقا للقصف الجوي الإسرائيلي.

وأوضح المصدر الطبي أن الجريحين نقلا إلى مستشفى "الشفاء" في مدينة غزة لتلقي العلاج.

نصب بطارية الصواريخ يأتي في إطار الاستعداد لاحتمال تدهور الأمن (الأوروبية)

صاروخ من غزة
جاء ذلك بعد وقت قصير من سقوط صاروخ في جنوب إسرائيل هو الثاني في 24 ساعة، فيما حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس قادة حماس مسؤولية أي هجوم من قطاع غزة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها الإلكتروني أن الصاروخ وقع قرب عسقلان جنوب إسرائيل، مشيرة إلى أن صافرات الإنذار دوت عقب الانفجار وتوجهت قوات إلى المكان، ولم ترد تقارير عن حدوث إصابات أو أضرار.

وقبل ذلك سقط صاروخ مساء الأربعاء في المنطقة نفسها أطلق من قطاع غزة قرب عسقلان، وفق ما صرحت به متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي.

في غضون ذلك توعد نتنياهو في كلمة له باحتفال عسكري بقاعدة جوية بضرب منفذي الهجمات ضد إسرائيل و"من يدعمونهم"، وحمل حماس مسؤولية أي هجوم مصدره قطاع غزة.

من جهته شدد وزير الدفاع موشي يعالون في الاحتفال نفسه على أن إسرائيل لن تقبل الإرهاب في قطاع غزة، على حد تعبيره.

إسرائيل تعتزم بناء مستوطنات يهودية جديدة(الجزيرة-أرشيف)

ذريعة إسرائيلية
ويشهد قطاع غزة تصعيدا عقب مقتل إسرائيلي الثلاثاء، وهو ما ردت عليه إسرائيل بسلسلة من الضربات الانتقامية التي أدت إلى استشهاد مدنيين فلسطينيين أحدهما طفلة (أربعة أعوام).

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي الأربعاء إغلاق "معبر كرم أبو سالم" مع قطاع غزة، أعقب ذلك نشر الجيش منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ، تحسبا لحدوث أي تصعيد.

وكان جيش الاحتلال نصب أمس الخميس بطارية منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ قصيرة المدى في مدينة أسدود جنوب إسرائيل، بعد أن نصب الأربعاء بطاريتي القبة الحديدية في مدينتي بئر السبع وسديروت، استعدادا لتصعيد ضد قطاع غزة.

وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن نصب بطارية الصواريخ يأتي في إطار استعداد الجيش لاحتمال تدهور الوضع الأمني مع الفصائل الفلسطينية في غزة، والتحسب من إطلاق قذائف صاروخية من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل.

وعقد وزير الدفاع موشيه يعلون أمس الخميس مداولات أمنية في مكتبه بمقر وزارة الدفاع بتل أبيب بمشاركة رئيس الأركان بيني غانتس ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أفيف كوخافي.

ويتوقع أن يكون بحث هؤلاء المسؤولون أثناء المداولات إمكانيات شن غارات ضد أهداف في غزة وإجراءات عقابية بينها إغلاق معبر كرم أبو سالم الذي تدخل منه بضائع إلى قطاع غزة.

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي طلبا بشكل واضح من إسرائيل الامتناع عن إعلان أي مشاريع بناء في المستوطنات بالتزامن مع الإفراج المرتقب عن معتقلين فلسطينيين أواخر الشهر الحالي

تطورات أمنية
وبالتزامن مع هذا التطور الأمني، تعتزم إسرائيل الإعلان عن بناء مستوطنات يهودية جديدة الأسبوع المقبل، وفق ما أفاد مسؤول مؤكدا أن عدد الوحدات 1400، لكنه لم يكشف عن مكان البناء.

وقال المسؤول الإسرائيلي نفسه -الذي طلب عدم كشف هويته- إن الحكومة ستعلن عن طلب استدراج عروض لعمليات بناء جديدة بالضفة الغربية والقدس الشرقية، يتزامن مع الإفراج عن مجموعة ثالثة من الأسرى.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي طلبا بشكل واضح من إسرائيل الامتناع عن إعلان أي مشاريع بناء في المستوطنات بالتزامن مع الإفراج المرتقب عن معتقلين فلسطينيين أواخر الشهر الحالي.

لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكد الأسبوع الماضي نيته تجاهل هذه النداءات، وقال "لن نتوقف للحظة واحدة عن تطوير المستوطنات".

ونفت السلطة الفلسطينية تصريحا لمسؤول إسرائيلي قال فيه إن الإفراج عن الأسرى يرتبط بعملية تشييد المستوطنات اليهودية المستمرة بالضفة، وقالت إنه لا توجد أي صفقة لمقايضة أسرى فلسطينيين معتقلين لدى إسرائيل ببناء وحدات استيطانية بالضفة والقدس.

المصدر : وكالات