أطلقت جمعيات عربية عدة حملات لجمع التبرعات لإغاثة اللاجئين السوريين، وذلك جراء تفاقم الأوضاع الإنسانية وفي ظل عجز إقليمي ودولي عن احتواء الأزمة. وشهدت السعودية والإمارات وقطر فعاليات لجمع التبرعات حملت اسمي "قلوبنا مع أهل الشام" و"القلوب الدافئة".

أطلقت جمعيات عربية عدة حملات لجمع التبرعات لإغاثة اللاجئين السوريين، وذلك جراء تفاقم الأوضاع الإنسانية وفي ظل عجز إقليمي ودولي عن احتواء الأزمة.

وقد شهدت كل من السعودية والإمارات وقطر ودول أخرى فعاليات لجمع التبرعات، حملت اسمي "قلوبنا مع أهل الشام" و"القلوب الدافئة"، وكانت حصيلتها رصد ملايين الدولارات لمساعدة اللاجئين السوريين.

ففي قطر نظمت مؤسسة عيد الخيرية بالتعاون مع مؤسستي راف والأصمخ الخيريتين حملة "القلوب الدافئة" لإغاثة السوريين، وقد شاركت في الحملة مجموعة من القنوات التلفزيونية بينها الجزيرة.

كما وقع الهلال الأحمر القطري ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اتفاقية، يقدم الهلال بمقتضاها مواد إغاثية لآلاف الأسر السورية في لبنان بقيمة ستين مليون دولار.

وحتى بلدان اللجوء، ورغم تواضع إمكاناتها، مثل لبنان والأردن وتركيا، نشطت فيها جهود الإغاثة عبر الجمعيات الأهلية والمحلية.

وفي السياق ذاته، وافقت الحكومة السورية والمعارضة على هدنة مدتها 48 ساعة، تسمح بدخول الطعام إلى مدينة المعضمية بريف دمشق، حيث يعاني سكانها خطر الموت جوعا.

وسيطر الجيش السوري الحر على مدينة المعضمية العام الماضي، وتحاول القوات الحكومية استعادتها من خلال فرض حصار عليها قطع كل الإمدادات من الطعام والدواء والوقود.

 

وبدأ وقف إطلاق النار في المعضمية الأربعاء، وقال الجيش السوري النظامي إنه إذا استمرت الهدنة حتى الجمعة فسيسمح بدخول الطعام.

المصدر : الجزيرة + وكالات