بدأ بموسكو اجتماع مغلق لخبراء يبحث تدمير السلاح الكيميائي السوري والمشاكل التي تواجهه. ويهدف الاجتماع، الذي يحضره ممثلون عن سوريا وروسيا والولايات المتحدة والصين والأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، للتنسيق لإنهاء نقل المواد الكيميائية من سوريا بشكل آمن قريبا.

المواد الكيميائية التي يراد تدميرها من المنتظر أن يتم نقلها بسفن غربية من أحد الموانئ السورية (الجزيرة)

بدأ اليوم الجمعة في العاصمة الروسية موسكو اجتماع مغلق على مستوى الخبراء بشأن تدمير الأسلحة الكيميائية السورية والمشاكل التي تواجه العملية.

ويهدف الاجتماع -الذي يحضره ممثلون عن سوريا وروسيا والولايات المتحدة والصين والأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية- للتنسيق من أجل إنهاء عملية نقل المواد الكيميائية من سوريا بشكل آمن في أقرب وقت.

ونقلت إذاعة صوت روسيا عن مدير إدارة نزع السلاح والأمن بوزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، قوله إن الأطراف المشاركة في الاجتماع ستركز على الإجراءات العملية.

ومن المنتظر أن تُنقل الأسلحة الكيميائية عبر المياه الإقليمية لسوريا، في حين أبدت كل من روسيا والصين استعدادهما لضمان إزالة تلك الأسلحة بصورة آمنة.

وأبدت روسيا على لسان سيرغي ريابكوف -نائب وزير خارجيتها- استعدادها للمساعدة في حراسة مواقع الأسلحة الكيميائية بسوريا عند تدمير مخزونات تلك الأسلحة والمصانع المنتجة لها.

وجاء تصريح ريابكوف بينما يعكف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إصدار قرار بشأن اتفاق يتعلق بالسلاح الكيميائي يكون مقبولاً لروسيا وللغرب.

يأتي ذلك بعد تصريحات لمندوب روسيا لدى الأمم المتحدة نيكولاي باتروشيف نشرتها صحيفة روسية أمس الخميس، قال فيها إن المرحلة الأولى من تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية قد اكتملت.

ونقلت صحيفة روسيسكايا غازيتا عن باتروشيف إن "أجزاءً حساسة من المعدات التي تنتج الأسلحة الكيميائية وتقوم بمزج مكوناتها وحشو الذخيرة بمواد سامة قد تم تدميرها".

وذكرت وكالة ( آر آي أي نوفوستي) الروسية أن عملية تدمير الترسانة السورية المكونة من أكثر من ألف طن متري من الأسلحة الكيميائية ستتم على مرحلتين.

وتابعت الوكالة القول إن الأسلحة الأشد خطراً ستُنقل من سوريا بنهاية ديسمبر/كانون الأول الجاري على أن يتم تدميرها في البحر بحلول أبريل/نيسان، في حين يُنتظر التخلص من بقية الأسلحة في منتصف عام 2014.

غير أن مصادر روسية كشفت أن عملية نقل الأسلحة الكيميائية السورية ستتأجل بضعة أيام عن الموعد المحدد في 31 ديسمبر/كانون الأول.

وقد أرسل الروس إلى سوريا عبر جسر جوي 75 شاحنة خاصة لنقل المواد الكيميائية إلى ميناء اللاذقية تمهيداً لشحنها بحراً.

ووافقت سوريا على التخلي عن أسلحتها الكيميائية بموجب اتفاق اقترحته روسيا لتفادي ضربة عسكرية أميركية محتملة بعد هجوم قاتل بغاز السارين يوم 21 أغسطس/آب الماضي ألقت الولايات المتحدة مسؤوليته على قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وتقضي خطة أقرتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي الشهر الماضي بنقل معظم المواد الكيميائية الحساسة إلى خارج سوريا بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وتدميرها بحلول منتصف مارس/آذار المقبل، كما سيتم تدمير باقي المواد الكيميائية الأخرى بحلول 30 يونيو/حزيران من العام المقبل.

المصدر : الصحافة الروسية,الجزيرة