قال ناشطون سوريون إن انفجارا ضخما هز المنطقة الواقعة قرب مطار دمشق الدولي تلاه انقطاع تام للكهرباء في معظم أحياء العاصمة وريف دمشق، في حين تواصل القصف بالبراميل المتفجرة على أحياء سكنية عدة في حلب.

جانب من الدمار الذي لحق بأحياء حلب القديمة نتيجة القصف المتواصل بالبراميل المتفجرة (رويترز)

قال ناشطون سوريون إن انفجارا ضخما هز المنطقة الواقعة قرب مطار دمشق الدولي تلاه انقطاع تام للكهرباء في معظم أحياء العاصمة وريف دمشق، في حين تواصل القصف بالبراميل المتفجرة على أحياء سكنية عدة في حلب.

وأفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بأن الانفجار وقع في خط الغاز المغذي لمحطة تشرين الحرارية في منطقة البيطارية الواقعة قرب مطار دمشق الدولي، وأسفر عن اشتعال للحرائق بشكل ضخم حيث شوهدت ألسنة اللهب في أغلب أحياء دمشق.

وقال المجلس إن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقعت بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بعناصر من الشبيحة على أطراف حي القابون بالعاصمة، في حين واصلت طائرات النظام قصفها على أحياء برزة والقابون وجوبر.

كما تعرض مخيم اليرموك والقدم جنوب دمشق لقصف عنيف مع استمرار الاشتباكات في المخيم، مع تواصل حملات دهم في ركن الدين والميدان وانتشار لقوات النظام في منطقة الصالحية.

من ناحية أخرى، قال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة سيطرت على حاجز اللواء 68 في خان الشيح قرب الطريق بين دمشق والقنيطرة، وأفادت أنباء بتوصل قوات النظام ومقاتلي المعارضة إلى هدنة في معضمية الشام جنوب غرب دمشق.

للمزيد اضغط للدخول إلى صفحة الثورة

هدنة بمعضمية الشام
وقال مسؤول في المجلس المحلي للمدينة إن الهدنة دخلت حيز التنفيذ الأربعاء، ووافق السكان على رفع العلم السوري على خزانات المياه في المدينة كبادرة حسن نية، وذلك لمدة 72 ساعة.

وأشار إلى أنه "من المقرر أن تدخل المواد الغذائية إلى المعضمية الخميس. وإذا تم الأمر على ما يرام فستسلم الأسلحة الثقيلة، إلا أن قوات النظام لن تدخل إلى المدينة الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب الغربي من العاصمة السورية.

وفي حماة قال ناشطون إن عناصر من الجيش الحر فجرت بالكامل مبنى حاجز الصياد بريف حلب الشمالي وقتلت ثمانية عناصر من قوات النظام.

وفي حلب تواصل القصف -الذي أوقع في الأيام العشرة الأخيرة 401 قتيل معظمهم مدنيون- لكن بنسق أقل من الأيام الماضية حيث تعرض حي السكري في المدينة وحريتان في ريفها لغارات جوية خلفت مزيدا من الضحايا والدمار.

وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة جرت بين قوات المعارضة وقوات النظام في منطقة النقارين في حلب، وأفادت شبكة شام بأن طائرات النظام شنت عدة غارات على مدينة حريتان في ريف حلب، استهدفت عددا من المباني السكنية ومركزا للتسوق في المدينة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي درعا أفاد ناشطون بأن انفجارا ضخما هز مدينة بصرى الشام بريف المدينة مصحوبا بإطلاق نار من قبل قوات النظام على الحي الجنوبي للمدينة.

وأفادت شبكة شام بأنه في أعقاب الانفجار في بصرى الشام دارت اشتباكات بين كتائب الجيش السوري الحر وقوات النظام في محيط بلدة عتمان بريف درعا، وحاولت أثناءها كتائب الجيش الحر إحكام سيطرتها على البلدة.

المصدر : الجزيرة