قالت مصادر أمنية عراقية إن قائد الفوج الرابع التابع للواء 23 للفرقة 17 بالجيش العراقي اغتيل مع خمسة من أفراد الجيش وجرح عدد أخر بقصف في منطقة أبو غريب غربي بغداد.

وأضافت تلك المصادر أن حادثة اليوم وقعت نتيجة سقوط عدد من القذائف على وحدة عسكرية في في أبو غريب فجر اليوم.

ويأتي هذا الهجوم بعد يومين على مقتل 15 عسكريا بينهم خمسة ضباط كبار في عملية عسكرية قالت الحكومة العراقية إنها استهدفت معسكرا لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار (غربي البلاد).

ودفع هذا الهجوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للقول إن ساحة الاعتصام المناهضة له في الأنبار تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها منذ عام "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.

وفي هذا السياق، قال المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري -في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية- إن المعلومات والصور الجوية المتوفرة تفيد بوصول أسلحة ومعدات متطورة من سوريا إلى صحراء الأنبار الغربية وحدود محافظة نينوى (محافظتا الأنبار ونينوى محاذيتان للحدود مع سوريا).

جانب من ساحة اعتصام الأنبار (الجزيرة-أرشيف)

معسكرات للقاعدة
وأضاف العسكري أن هذا الأمر شجع تنظيمات القاعدة على إحياء بعض معسكراتها التي قضت عليها القوات الأمنية في عامي 2008 و2009.

وأوضح العسكري أن هناك صورا ومعلومات استخبارية تشير إلى أنه كلما حدث ضغط على الجماعات المسلحة في سوريا، انسحبت إلى العراق لتفعيل دورها وإعادة تنظيم صفوفها ومن ثم القيام "بعمليات إرهابية" في البلدين.

وأشار إلى أن الصور الملتقطة من قبل القوة الجوية العراقية رصدت 11 معسكرا للقاعدة قرب الحدود السورية التي تمتد على طول 600 كلم بين البلدين، يقع معظمها في محاذاة محافظة الأنبار.

كما أفادت مصادر عراقية أخرى بأن قوات عراقية اقتحمت اليوم ساحة الاعتصامات واعتقلت عددا كبيرا من المعتصمين في مدينة سامراء (118 كم شمال بغداد) في ظل إجراءات أمنية مشددة.

ويشهد العراق -منذ أبريل/نيسان الماضي- سلسلة أعمال عنف قتل فيها نحو 6650 شخصا، بينهم أكثر من 500 شخص قتلوا منذ بداية ديسمبر/كانون الأول الجاري.

المصدر : وكالات