واصل الطيران الحربي السوري اليوم الاثنين قصف مناطق متفرقة في مدينة حلب وريفها بالبراميل المتفجرة لليوم التاسع على التوالي، مما أسفر عن سقوط 45 قتيلا على الأقل وإصابة آخرين. كما قتل مدنيون في قصف أحياء سكنية بمحافظات حمص ودرعا وإدلب.

البراميل المتفجرة قتلت 94 شخصا بينهم نساء وأطفال في حلب أمس الأحد (الفرنسية)

واصل الطيران الحربي السوري اليوم الاثنين قصف مناطق متفرقة في مدينة حلب بالبراميل المتفجرة لليوم التاسع على التوالي، مما أسفر عن سقوط 45 قتيلا على الأقل وإصابة آخرين. كما قتل مدنيون في قصف أحياء سكنية بمحافظات حمص ودرعا وإدلب.

وقال مراسل الجزيرة عمرو الحلبي إن عدد القتلى بالبراميل المتفجرة التي أطلقتها طائرات النظام اليوم على حلب وريفها ارتفع إلى 45 على الأقل.

ويأتي قصف حلب بعد يوم من العمليات العنيفة للطيران السوري على المدينة أدت لسقوط 94 قتيلا. وأفاد مراسل الجزيرة بأن القصف استهدف مساكن أحياء هنانو والحيدرية وبعيدين في المدينة، مشيرا إلى أن من بين قتلى أمس ثماني نساء وعشرة تلاميذ في مدرسة ابتدائية قتلوا جراء قصف بثلاثة براميل متفجرة على حي مساكن هنانو.

من جانبه تحدث مركز حلب الإعلامي عن "مجزرة" أمس، وأشار إلى أن البراميل المتفجرة دمرت حافلة للسفر لم ينج أحد من ركابها، ونحو عشر سيارات، إضافة إلى انهيار بناء سكني على الطريق العام.

وذكر "مجلس محافظة حلب الحرة" أن الطيران الحربي لقوات النظام استهدف مدرستين في مدينة مارع "مما أدى إلى إصابة أربعين طالبا بجروح"، وذلك بعد أيام من استهداف مدرسة طيبة في حي الإنذارات في مدينة حلب حيث قتل ثلاثة تلاميذ وأصيب آخرون.

من جهته، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بين القتلى سبعة من مقاتلي المعارضة، لافتا إلى أن العدد مرشح للارتفاع لكون عشرات الأشخاص أصيبوا بجروح بالغة أو لا يزالون مفقودين.

للمزيد اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

مناطق أخرى
وفي درعا، قصف الطيران الحربي مناطق متفرقة بالبراميل المتفجرة اليوم مما أسفر عن سقوط عدد من المصابين، وفق ما قال عضو المجلس العسكري في المحافظة نجم أبو المجد.

وأوضح أبو المجد للجزيرة أن القصف "استهدف الريف الشمالي الغربي لدرعا نتيجة النجاحات التي حققها الجيش الحر على مدار الأيام الماضية". وأشار إلى استخدام القوات النظامية طائرات سوخوي لإلقاء البراميل المتفجرة من ارتفاعات عالية.

كما تحدث ناشطون عن اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام، على الأطراف الشمالية الغربية في مدينة الشيخ مسكين، وسط انقطاع تام للتيار الكهربائي عنها.

يشار إلى أن عدد ضحايا القصف بالبراميل المتفجرة على مدينة جاسم ارتفع إلى 25 قتيلا، أغلبهم من الأطفال، كما قتل 12 مدنيا في قصف مشابه على مخيم اللاجئين بمدينة درعا.

أما في محافظة حمص، فقد أفاد مركز "صدى الإعلامي" أن عددا من الأشخاص قتلوا وجرحوا في قصف استهدف المنازل السكنية وأماكن تجمع النازحين في مدينة الرستن.

وفي ريف إدلب، قال ناشطون إن قوات النظام السوري ألقت عدة براميل متفجرة على مدينة بنش مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من المدنيين.

كما سقط قتيلان من المدنيين، في بلدة كورين بريف إدلب جراء إطلاق قوات النظام النار عليهما، كذلك قتلت امرأة وطفلتها، وأصيب أولادها الباقون، جراء قصف بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة، استهدف مدينة بنش.

إحصائيات
من جهة أخرى، أعلن الصليب الأحمر أن عدد الجرحى في سوريا بلغ نحو نصف مليون، وأن هناك ملايين المشردين، وعشرات آلاف المعتقلين، وأن أكثر من مائة قتلوا في حلب وحدها خلال الأيام الماضية.

وأطلق رئيس بعثة الصليب الأحمر إلى سوريا ماغنا بارث نداء استغاثة قائلا إنه بالرغم من خطورة الوضع، فإن إيصال المساعدات للمحتاجين في البلاد ما زال أمرا بالغ الصعوبة.

وأضاف أنه بالرغم من ترحيب المنظمة باعتراف السلطات السورية بالحاجة إلى إدخال المساعدات، فإن موظفي البعثة ما زالوا ممنوعين من دخول المناطق المحاصرة، وأن مخزون الدواء والغذاء في تلك المناطق انخفض إلى مستويات خطيرة.

المصدر : الجزيرة