قالت هيئة الدفاع عن المعتقلين بعد انقلاب 3 يوليو/تموز إن مراسل الجزيرة عبد الله الشامي و322 من معارضي الانقلاب الذين اعتقلوا على خلفية فض اعتصام رابعة العدوية قد دخلوا بإضراب عن الطعام بسبب إساءة معاملتهم ووضعهم بزنزانات ضيقة وملأى بالحشرات.

قالت مصادر من هيئة الدفاع عن المعتقلين بعد انقلاب الثالث من يوليو/تموز إن مراسل الجزيرة في القاهرة عبد الله الشامي و322 من معارضي الانقلاب الذين اعتقلوا على خلفية فض اعتصام رابعة العدوية، قد دخلوا في إضراب عن الطعام بسبب إساءة معاملتهم ووضعهم في زنزانات ضيقة وملأى بالحشرات.

وفي اتصال هاتفي مع زوجة الزميل عبد الله الشامي، أكدت جهاد خالد أن زوجها وغيره من السجناء يتعرضون لسوء المعاملة من قبل سجانيهم ويحتجزونهم بمكان ضيق وغير نظيف تنتشر فيه القاذورات والحشرات ولا يصلح أن يوضع فيه البشر.

وأضافت أن الشامي أخبرها بأنه والمئات دخلوا حاليا في إضراب جزئي يشمل الطعام، وهددوا بالدخول في إضراب كامل بحيث لا يقبلون التعامل مع إدارة السجن ولا الزيارة في حال لم تتم الاستجابة لطلباتهم، والتي تتركز على حقوقهم الطبيعية بالمعاملة الإنسانية والسماح لهم بالتعرض للشمس.

وقالت جهاد إن زوجها تم نقله قبل أسبوع من سجن أبو زعبل إلى سجن طرة، وطوال فترة الأسبوع هذه لم يسمح له ولزملائه بالخروج من غرفة ضيقة يحتجز إلى جانبه فيها 18 آخرين، وأضافت أنها عندما قامت مؤخرا بزيارته تعرضت لتفتيش وصفته بالمهين.

تجدر الإشارة إلى أن الشامي كان يؤدي عمله مراسلا للجزيرة حينما تم اعتقاله بعد فض اعتصام رابعة العدوية في 14 أغسطس/آب الماضي.

يذكر أن مكتب الجزيرة تعرض عقب الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز الماضي للاقتحام من قوات الأمن التي صادرت كل معدات البث فيه، ولا تزال تلك المعدات محجوزة حتى الآن.

المصدر : الجزيرة