الشامي ومئات المعتقلين بمصر يضربون عن الطعام
آخر تحديث: 2013/12/23 الساعة 22:05 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/23 الساعة 22:05 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/21 هـ

الشامي ومئات المعتقلين بمصر يضربون عن الطعام

الآلاف اعتقلوا بعد انقلاب 3 يوليو/تموز الذي أطاح بمرسي (الفرنسية-أرشيف)
دخل الزميل عبد الله الشامي مراسل الجزيرة بالقاهرة وأكثر من 300 من معارضي الانقلاب المعتقلين في السجون المصرية في إضراب عن الطعام بسبب سوء أوضاعهم داخل السجن، فيما قالت جماعة الإخوان المسلمين إن المئات من عناصرها المعتقلين أعلنوا إضرابا مماثلا احتجاجا على سوء معاملتهم.

وقالت مصادر من هئية الدفاع عن المعتقلين بعد انقلاب الثالث من يوليو أن الزميل الشامي المعتقل من قبل السلطات المصرية و322 سجينا جرى اعتقالهم على خلفية فض عتصام رابعة العدوية دخلوا فى إضراب عن الطعام بسبب سوء المعاملة ووضعهم فى زنانزين ضيقة ومليئة بالحشرات.

وفي اتصال هاتفي مع زوجة الزميل عبد الله الشامي، أكدت جهاد خالد أن زوجها وغيره من السجناء يتعرضون لسوء المعاملة من قبل سجانيهم ويحتجزونهم بمكان ضيق وغير نظيف تنتشر فيه القاذورات والحشرات ولا يصلح أن يوضع فيه البشر.

وأضافت أن الشامي أخبرها بأنه والمئات دخلوا حاليا في إضراب جزئي يشمل الطعام، وهددوا بالدخول في إضراب كامل بحيث لا يقبلون التعامل مع إدارة السجن ولا الزيارة في حال لم تتم الاستجابة لطلباتهم، والتي تتركز على حقوقهم الطبيعية بالمعاملة الإنسانية والسماح لهم بالتعرض للشمس.

وقالت جهاد إن زوجها تم نقله قبل أسبوع من سجن أبو زعبل إلى سجن طرة، وطوال فترة الأسبوع هذه لم يسمح له ولزملائه بالخروج من غرفة ضيقة يحتجز إلى جانبه فيها 18 آخرون، وأضافت أنها عندما قامت مؤخرا بزيارته تعرضت لتفتيش وصفته بالمهين.

إضراب معتقلي الإخوان
من جانبها قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر اليوم الاثنين إن 450 من معتقلي الجماعة، من بينهم مساعدون سابقون للرئيس المعزول محمد مرسي، بدؤوا إضرابا عن الطعام "احتجاجا على المعاملة غير الإنسانية في السجن"، حسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

ونقلت الوكالة عن الجماعة قولها -على حسابها بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي- إن من بين المضربين عن الطعام النائب الأول للمرشد العام للجماعة خيرت الشاطر، ومساعد مرسي السابق للعلاقات الخارجية عصام الحداد، والمساعدين السابقين للرئيس المعزول أيمن علي وأحمد عبد العاطي، ووزير الشباب السابق أسامة ياسين.

وأكدت الجماعة عبر الحساب نفسه أن "بعض السجناء السياسيين حرموا من زيارات أسرهم ومن الاستشارات القانونية ومن الرعاية الطبية ووضعوا في زنازين مكتظة بالسجناء وغير صحية".

ومنذ أن فضت قوات الأمن بالقوة اعتصامين لأنصار مرسي في القاهرة منتصف أغسطس/آب الماضي تم توقيف آلاف من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من بينهم معظم قياداتها.

للمزيد اضغط هنا للدخول إلى صفحة مصر

انتقادات حقوقية
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت في مطلع الشهر الجاري الجيش المصري بالوقوف وراء "الاختفاء القسري" لخمسة من المسؤولين السابقين الذين كانوا مقربين من الرئيس المعزول، مؤكدة أنهم محتجزون في مكان سري منذ الإطاحة به.

وقالت المنظمة في بيان إن "الجيش المصري يحتجز خمسة أفراد من إدارة الرئيس السابق محمد مرسي في مكان غير معلوم بدون إجراءات قضائية وبأقل القليل من الاتصال بالعالم الخارجي، وذلك منذ 3 يوليو/تموز الماضي".

وأوضحت هيومن رايتس ووتش أن مساعدي مرسي الخمسة المحتجزين بشكل سري هم: عصام الحداد -الذي كان مساعدا للرئيس المعزول للعلاقات الخارجية- وأيمن علي -الذي كان مساعده لشؤون المصريين في الخارج- وعبد المجيد المشالي -الذي كان مستشاره الإعلامي- وخالد القزاز -الذي كان سكرتيرا له للعلاقات الخارجية- وأيمن الصيرفي، الذي كان سكرتيرا لمدير مكتب مرسي.

وأعلنت السلطات المصرية أخيرا عن نقل الحداد وعلي والمشالي إلى سجن طرة، إلا أنه لم يتسن التأكد من مكان احتجاز القزاز والصيرفي.

ويحاكم غالبية قادة الإخوان المسلمين بتهم التحريض على العنف، وهو ما تنفيه الجماعة.

اعتقال محام
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الأمن النائب السابق ورئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين الرافضين للانقلاب في الإسكندرية حسني دويدار صباح اليوم. ونقل المحامي إلى مديرية أمن الإسكندرية، ولم تُعرف بعد التهم الموجهة إليه أو أسباب اعتقاله.

وتوجه فريق من المحامين إلى نيابة شرق الكلية لمعرفة أسباب القبض على دويدار خاصة أنه لا ينتمي إلى أي حزب أو جماعة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

التعليقات