سليم إدريس أكد أن رئاسة الأركان ستتابع تأمين الإمداد العسكري والإغاثي للمقاتلين (الأوروبية)

كشف رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس اليوم الجمعة أن العمل جارٍ على توحيد صفوف المقاتلين المعارضين لنظام بشار الأسد، في وقت بدأ فيه الحديث عن تراجع حضور الجيش الحر مقابل تنامي نفوذ مجموعات إسلامية بالبلاد.

وأوضح إدريس -في تسجيل مصور بث الجمعة- أن "رئاسة الأركان للقوى العسكرية والثورية تؤكد للجميع أنها تعمل على متابعة تأمين الإمداد العسكري والإغاثي للمقاتلين"، مضيفا أن المطلوب هو "درء الفتن وتوحيد الصفوف واستيعاب المقاتلين كافة على الأرض ممن يؤمنون بأهداف ثورة الشعب السوري".

وتوجه إلى كافة القادة العسكريين والثوريين طالبا منهم التوحد في مواجهة "الظلم والطغيان"، قائلا "إننا نبادر ونمد يدنا للجميع، فنحن نعتبر كل من يقاتل نظام بشار الأسد المجرم إخوتنا وأبناءنا".

البعض يرى أن "الحر" تراجع نفوذه مقابل تنامي حضور مجموعات إسلامية (الأوروبية)

نفوذ موازٍ
وتأتي هذه التصريحات بعد نحو أسبوعين من سيطرة الجبهة الإسلامية التي تشكلت حديثا من مجموعات إسلامية بارزة على مخازن أسلحة تابعة لهيئة الأركان على مقربة من الحدود التركية في السابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وكان الائتلاف الوطني السوري أعلن وقتها أنه هو من طلب من الجبهة الإسلامية، وهي تحالف يضم ست جماعات معارضة للنظام، الدفاع عن منشآت الجيش السوري الحر في مواجهة مقاتلين من جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وقال المتحدث باسم الائتلاف في إسطنبول خالد صالح إن مقاتلي الدولة الإسلامية اقتحموا مخازن للمجلس العسكري الأعلى، وبسبب ذلك طلب قائد المجلس سليم إدريس من الجبهة حمايتها، حيث تمكنت قواتها من طرد المهاجمين.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد قطعتا مساعداتهما من المواد القتالية للجيش الحر بعد ما تردد عن سيطرة الجبهة الإسلامية على مخازن أسلحة تابعة للمجلس العسكري شمالي سوريا.

وتشكلت الجبهة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وعدّ أكبر تجمع لقوى إسلامية يهدف إلى إسقاط نظام الأسد، ومن أبرز مكوناتها كل من لواء التوحيد وجيش الإسلام وحركة أحرار الشام.

وتتبع هيئة الأركان للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التي تعتبر أبرز مكونات المعارضة لنظام الأسد.

المصدر : وكالات