اختتمت في جنيف مباحثات دولية تمهيدا لعقد مؤتمر دولي حول المعروف بجنيف 2 والمقرر في الثاني والعشرين من يناير/كانون الثاني المقبل. وقد قال وزير الحارجية الروسي سيرغي لافروف إن الغرب بدأ يدرك أن الأسد اقل خطرا من الحركات الإسلامية.

الإبراهيمي: مؤتمر جنيف 2 تقرر في 22 يناير/كانون الثاني المقبل (وكالة الأنباء الأوروبية)
اختتمت في جنيف مباحثات دولية تمهيدا لعقد مؤتمر دولي حول المعروف بجنيف 2 والمقرر في الثاني والعشرين من يناير/كانون الثاني المقبل، في وقت قال فيه وزير الحارجية الروسي سيرغي لافروفإن الغرب بدأ يدرك أن الرئيس السوري بشار الأسد اقل خطرا من الحركات الإسلامية.

وبحث المبعوث العربي الدولي لسوريا الأخضر الإبراهيمي مع ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا، لبحث تحضيرات عقد مؤتمر جنيف2 حول سوريا، والمقرر في الثاني والعشرين من الشهر المقبل. 

وشارك في الاجتماع كل من وكيل وزارة الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، ووكيلة وزارة الخارجية الأميركية ويندي شيرمان، وانضم إلى الاجتماع لاحقا ممثلون عن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ودول الجوار السوري، إضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.

وقال مراسل الجزيرة من جنيف رائد فقيه إن أهمية الاجتماع تكمن في تقييم التقارب الروسي الأميركي بخصوص الخيارات المطروحة لحل القضية السورية قبل أن يستدرك بقوله إن اتهام دبلوماسيين أمس لروسيا بعرقلة إصدار قرار أممي يدين استخدام نظام الأسد البراميل المتفجرة في حلب يحمل مؤشرات سلبية بشأن اجتماع اليوم.

ونقل فقيه عن عضو بالائتلاف السوري قوله إن الاستعدادات لتحديد الأسماء المشاركة في لقاء جنيف2 باتت في مراحلها الأخيرة، معبرا عن أمله في ألا تعرقل القوى الموجودة على الأرض عمل المشاركين في اللقاء، في حال حصل الائتلاف على الضمانات الضرورية لتحقيق مطالب المعارضة السورية.

وحدد الإبراهيمي مهلة تنتهي يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الجاري لإعلان اللائحة النهائية لأسماء المشاركين في المؤتمر المقرر في 22 يناير/كانون الثاني المقبل. والهدف المعلن للمؤتمر هو الاتفاق على حكومة انتقالية تتمتع بصلاحيات كاملة لإنهاء الصراع في سوريا.

لافروف: الغرب بدأ يدرك أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة أقل خطرا على سوريا من الإسلاميين (الأوروبية)

الأسد أقل خطرا
من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الغرب بدأ يدرك أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة أقل خطرا على سوريا من الإسلاميين.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن لافروف قوله اليوم الجمعة "إن قلق الدبلوماسيين الغربيين يزداد، وإنهم يقولون إن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة هو خيار أفضل لسوريا من أن يحكمها متشددون إسلاميون".

ونشرت الوكالة -اليوم الجمعة- مقابلة مع لافروف قال فيها "لا يقتصر الأمر على الاجتماعات الخاصة، بل يحدث هذا أيضا في تصريحات علنية، الفكرة تخطر على أذهان بعض الزملاء الغربيين، وهي أن بقاء الأسد في منصبه أقل خطرا على سوريا من استيلاء الإرهابيين على البلاد".

وروسيا أبرز داعمي الأسد في الحرب الأهلية، وعرقلت جهودا يدعمها الغرب لإدانة الاسد في مجلس الأمن الدولي أو الإطاحة به. وتقول موسكو إنها لا تحاول دعم الأسد، لكن ترى أنه ينبغي ألا يكون رحيله شرطا مسبقا لمساعي السلام.

وقال لافروف في المقابلة إن "المكاسب التي حققها المعارضون الإسلاميون في ساحة المعارك السورية تسبب تغييرا في الموقف الغربي بشأن الأسد". ووصف الموقف في سوريا بأنه "وضع يزيد فيه الجهاديون والإرهابيون نفوذهم سريعا ويسيطرون على أراضٍ، ويفرضون على الفور أحكام الشريعة الإسلامية هناك".

على صعيد متصل، أعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية في أربيل شمال العراق -الجمعة- أن أكراد سوريا سيشاركون في مؤتمر جنيف2 ضمن وفدين: الأول مع المعارضة، والثاني مع النظام.

من جهة أخرى، كشف رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس-في تسجيل مصور بث الجمعة- أن العمل جارٍ على توحيد صفوف المقاتلين المعارضين لنظام بشار الأسد، في وقت بدأ فيه الحديث عن تراجع حضور الجيش الحر مقابل تنامي نفوذ مجموعات إسلامية بالبلاد.

اختتمت في جنيف مباحثات دولية تمهيدا لعقد مؤتمر دولي حول المعروف بجنيف 2 والمقرر في الثاني والعشرين من يناير/كانون الثاني المقبل. وقد قال وزير الحارجية الروسي سيرغي لافروف إن الغرب بدأ يدرك أن الأسد اقل خطرا من الحركات الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات