حامد: قضايا بالمحكمة الدولية ضد قادة انقلاب مصر
آخر تحديث: 2013/12/19 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/19 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/17 هـ

حامد: قضايا بالمحكمة الدولية ضد قادة انقلاب مصر

وزير الاستثمار السابق: سنلاحق قادة الانقلاب قضائيا بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية (الجزيرة)

كشف وزير الاستثمار المصري السابق يحيى حامد أمس الأربعاء عن أسماء بعض الشخصيات العامة التي رُفعت ضدها قضايا في المحكمة الجنائية الدولية. كما أعلن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما هاتف الرئيس محمد مرسي قبل عزله بيومين، طالبا منه إجراء انتخابات رئاسية مبكرة دون خوضها.

وقال حامد أثناء لقاء برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة إن قائمة الملاحقين في المحكمة الجنائية الدولية ضمت 23 شخصية عامة، شملت كلا من الرئيس المؤقت عدلي منصور ورئيس الوزراء حازم الببلاوي ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، بالإضافة إلى عدد من الوزراء وقادة بالمؤسستين العسكرية والأمنية وإعلاميين.

وأضاف الوزير السابق أن معارضي الانقلاب شكّلوا فريقا قانونيا لملاحقة "الانقلابيين" لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، حسب قوله.

وأكد أن الفريق يتكون من محامين معروفين دوليا، وقد كلفته حكومة مرسي رسميا برفع دعوى أمام المحكمة الجنائية ومحاكم الدول التي تعترف بالولاية القضائية الدولية.

وأوضح حامد أن الفريق القانوني الدولي يرأسه المدعي العام البريطاني السابق كين ماكدونالدز، ويضم المحامي البريطاني الطيب علي الذي استصدر مذكرة توقيف في بريطانيا ضد وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، إضافة إلى محامين آخرين مرموقين دوليا.

وتوالت أحداث العنف ضد المتظاهرين منذ إعلان السيسي عزل مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي، مما أدى إلى سقوط آلاف القتلى والمصابين حسب إحصائيات رسمية. وكان أعنف هذه الأحداث فض الاعتصامين المؤيدين لمرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس/آب الماضي.

مرسي رفض اللقاء مع أوباما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012، وكان يفضل أن يكون ذلك اللقاء في إطار زيارة رسمية يقوم بها إلى الولايات المتحدة

مكالمة أوباما
وعلى صعيد التفاصيل الأخيرة للانقلاب العسكري، كشف حامد -الذي كان مستشارا لمرسي قبل أن يصبح وزيرا- عن اتصال أوباما بنظيره المعزول هاتفيا قبل الانقلاب العسكري بيومين، مخبرا إياه أن الولايات المتحدة ترى أن الحل هو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة لا يكون مرسي طرفا فيها.

وقال حامد إن مرسي أبلغ أوباما بأن الشعب المصري هو من سيقرر ذلك، وأنهى معه المكالمة.

وفي سياق العلاقات المصرية الأميركية خلال فترة الرئيس المعزول، أكد حامد أن مرسي رفض اللقاء مع أوباما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012، وأنه كان يفضل أن يكون ذلك اللقاء في إطار زيارة رسمية يقوم بها إلى الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الرئيس المعزول كان يخشى أن يكون اللقاء "بطاقة" يستثمرها الرئيس الأميركي في حملته الانتخابية الرئاسية آنذاك ليكسب مزيدا من أصوات المسلمين الأميركيين.

تنصت
وعند سؤاله عن وقوع الرئيس تحت التجسس، أجاب "ما أعلمه أنه كان هناك تجسس واكتشف في ديسمبر/كانون الأول 2012 وأبطل، غير أن هناك محاولات دائمة".

ورأى حامد أن مرسي لم يكن لديه ما يخفيه حتى في العلاقات الخارجية، مشيرا إلى أن "كل فضائح الانقلاب تنشر، ولم نر أيا من الادعاءات حول بيع قناة السويس وأرض سيناء". وأضاف أن العسكر "أثبتوا على مدى ستين عاما أنهم فاشلون في إدارة البلاد".

وأضاف أن الرئيس المعزول كان يواجه أجهزة الدولة وليس الدولة العميقة، وأنه لم يعزل السيسي حتى لا يقول البعض إنه "عزل الشرفاء من الجيش"، مشددا على أن مرسي كان حريصا على عدم إحداث شرخ وسط المؤسسة العسكرية.

وكشف حامد أن قائد الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي "كان من المتآمرين على الرئيس مرسي".

المصدر : الجزيرة