دعا أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء القطري الدول المانحة إلى الإيفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها للتنمية في دارفور بالسودان، مطالبا المجتمع الدولي بعدم وضع العراقيل أمام عملية التنمية في الإقليم.

دعا أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء القطري الدول المانحة إلى الإيفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها للتنمية في إقليم دارفور السوداني، مطالبا المجتمع الدولي بعدم وضع العراقيل أمام عملية التنمية في الإقليم.

وقال آل محمود -في اجتماع للجنة تقييم وثيقة الدوحة لسلام دارفور عقد بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور- إن دولة قطر خصصت 88 مليون دولار لمشروعات التنمية بدارفور، مشدداً على أن الاعتداء على المدنيين ومشروعات التنمية "خط أحمر".

وأكد الوسيط القطري لعملية السلام بالإقليم وجود تقدم في تنفيذ بنود وثيقة السلام، مشيرا إلى أن التقدم لم يكن كبيرا لكنه خطوة في طريق الاستقرار الذي ربطه بشروط على الأرض، يتمثل بعضها في وقف العنف القبلي ووفاء المانحين بالتزاماتهم تجاه مشروعات التنمية، والاهتمام بضحايا الأزمة العائدين إلى قراهم. 

وقال آل محمود "رسالتنا لشركائنا في المجتمع الدولي هي دعوة الجميع للجنوح إلى السلام اليوم، وبدون شروط ودونما تأخير، وعدم وضع العراقيل أمام العملية التنموية في دارفور، بل أن يقوموا بتوفير الأمن لها". 

من جهته، حمل رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة بدارفور الحركات المسلحة بالإقليم مسؤولية الأوضاع الإنسانية، ودعا محمد بن شمباس للانضمام لوثيقة الدوحة في أسرع وقت.

 آل محمود اعتبر الاعتداء على المدنيين ومشروعات التنمية بدارفور خطا أحمر (الجزيرة)

الحوار الدارفوي
وقد اتفق المشاركون بالاجتماع على خارطة طريق بشأن الحوار الدارفوري وفق جدول زمني قالوا إنه سينفذ قريبا.

وأكد بن شمباس أهمية الحوار الدارفوري الداخلي الذي قال إنه يمهد السبيل لتنفيذ وثيقة الدوحة بصورة شاملة، مبينا أن هناك عمليات استبيان تجرى الآن لتقييم الطرق المثلى لإجراء الحوار الداخلي.

وأوضح أن الأمر يتطلب إنشاء صندوق خاص لتوفير المال من أجل إجراء الحوار الذي توقع إكماله في غضون سبعة أشهر. 

كما شدد المشاركون بالاجتماع على ضرورة إشراك أهل دارفور في جميع مراحل تنفيذ اتفاق السلام، وذلك لضمان سرعة التنفيذ على الأرض.

يُشار إلى أن اجتماع لجنة تقييم تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور انعقد في الفاشر بولاية شمال دارفور بمشاركة السودان وقطر والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، فضلاً عن عدد من ممثلي الشركاء الدوليين لعملية السلام بالإقليم.

المصدر : الجزيرة + وكالات