استمرت الاشتباكات بين قوات النظام وكتائب المعارضة بأنحاء متفرقة من سوريا، في وقت أعلن فيه الجيش الحر سيطرته على بلدة عدرا بريف دمشق ومناطق أخرى بريف درعا.

مقاتلان من الجيش السوري الحر خلال اشتباكات سابقة في دير الزور (رويترز-أرشيف)

استمرت الاشتباكات بين قوات النظام وكتائب المعارضة في أنحاء متفرقة من سوريا، في وقت أعلن فيه الجيش السوري الحر سيطرته على بلدة عدرا في ريف دمشق وعلى مناطق أخرى في ريف درعا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط خمسة قتلى نتيجة قصف القوات النظامية مناطق في بلدة سحم الجولان في ريف القنيطرة بينهم مقاتل وطفلان، كما أفاد المرصد عن سقوط قذائف عدة على مناطق في محيط ساحة الأمويين في وسط العاصمة دمشق.

يأتي هذا في وقت تواصلت فيه الاشتباكات في الغوطة الشرقية قرب دمشق، لا سيما في قرية عدرا حيث نفذ الطيران السوري أربع غارات.

واستمر القتال في محيط عدرا بريف دمشق بعد يوم من اشتباكات دامية قتل فيها ما يقرب من عشرين من الجنود النظاميين و"جيش الدفاع الوطني" فضلا عن عدد من مقاتلي المعارضة.

وتشهد المدينة حركة نزوح بسبب القصف والغارات الجوية المكثفة التي تعرضت لها، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

اضغط لزيارة صفحة سوريا

وشهدت دير الزور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية بالريف الغربي للمدينة، وفق المرصد الذي أشار لمصرع ما لا يقل عن ثمانية مقاتلين مما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وأوضح المرصد أن مقاتليْن فجرا نفسيهما بسيارتيْن مفخختين على حاجزين للقوات النظامية بالمنطقة أمس الخميس، مما أدى لمقتل وجرح نحو ثلاثين عنصراً من القوات النظامية.

وأشار إلى أنباء عن سيطرة مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على جزء من معسكر الصاعقة، كما هاجمت الفصائل مستودعات الذخيرة بمنطقة عياش ومقر اللواء 137.

وبشكل متزامن، هاجمت فصائل معارضة مقرا للإذاعة والتلفزيون ومواقع أخرى في حي الحويقة داخل المدينة، مما أدى إلى مقتل جنود نظاميين وثلاثة من مقاتلي المعارضة، وفق المصدر ذاته.

وكان مقاتلو المعارضة قد هاجموا الأيام القليلة الماضية عددا من الحواجز العسكرية بريف حماة، وسيطروا على بعضها.

وفي درعا، هاجم مقاتلو المعارضة الحاجز الرباعي بمنطقة الجيدور ودمروا دبابتيْن بصواريخ "كونكورز" وفق شبكة شام، بينما أشار المرصد إلى خسائر بصفوف القوة المتمركزة بالحاجز. كما دمر الجيش الحر دبابة بمحيط بلدة إنخل.

المصدر : الجزيرة + وكالات