آمنة واحدة من طفلين قتلهما البرد في سوريا (الجزيرة)

أكد الائتلاف الوطني السوري وناشطون وفاة عدد من السوريين، بينهم طفلان على الأقل في حلب وحمص، بسبب موجة البرد التي زادت معاناة السكان في جل المحافظات.

وقال الائتلاف في بيان إن الرضيع حسين طويل (ستة أشهر) توفي أمس في حلب جراء البرد. وأضاف أن أسرته كانت على الأرجح في أحد المنازل المتضررة بسبب القتال, ولم يتمكن من الصمود.

يشار إلى كميات كبيرة من الثلوج تساقطت أمس على مدينة حلب التي تعاني بعض أحيائها انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي, فضلا عن ندرة وقود التدفئة. وأكد ناشطون في حلب وفاة طفل بسبب البرد بعد نقله إلى أحد مشافي المدينة, ولم يتضح ما إذا كان هو نفسه الطفل حسين طويل.

وقالوا إن الطفل وصل ميتا, موضحين أن الثلوج حالت دون نقله بسرعة إلى المشفى. ويتحدث ناشطون عن عشر حالات وفاة بسبب البرد في حلب التي تسيطر القوات النظامية على أحيائها الغربية، والمعارضة على أحيائها الشرقية.

في الوقت نفسه, أكدت شبكة شام وفاة 13 سجينا في سجن حلب المركزي الذي يقع شمالي حلب، بسبب البرد والجوع.

من جهته, قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المحامي الأول في حلب أمر بإطلاق أكثر من 350 سجينا في سجن حلب المركزي، بسبب سوء الأوضاع الصحية والإنسانية وتفشي الأمراض داخل السجن الذي تحاصره جبهة النصرة وفصائل أخرى منذ أشهر.

وفي الرستن بحمص, توفيت طفلة هي آمنة سليمان بسبب البرد وفقا للائتلاف الوطني السوري. وبث ناشطون اليوم شريط فيديو يظهر جثة الطفلة وقد بدت ذراعاها مرفوعتين في الهواء، وكانتا في حالة تجمد على الأرجح، وحمل الشريط تعليقا يقول "الأطفال يموتون بردا في الرستن".

يشار إلى أن حمص شهدت بدورها تساقطا كثيفا للثلوج, وقد أعلنت الحكومة السورية تعليق الدراسة في كل أنحاء البلاد، بسبب العاصفة الثلجية.

وكان ناشطون نشروا مؤخرا صورا لأطفال قالوا إنهم توفوا جراء نقض الغذاء والدواء في الغوطة الشرقية التي تخضع لحصار خانق من القوات النظامية.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية