الرباعي الراعي للحوار أمهل الفرقاء بتونس حتى السبت المقبل للتوافق أو إعلان فشل الحوار (الجزيرة-أرشيف)

عقد الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس مساء الأربعاء اجتماعا مع عدد من الأحزاب السياسية بدعوة من رئيس المجلس الوطني التأسيسي، وذلك في إطار جهود البحث عن سبل للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها تونس.

ويأتي الاجتماع قبيل انتهاء مهلة تنتهي السبت المقبل كان حددها الرباعي للأحزاب من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن تسمية رئيس حكومة جديد.

وشارك في الاجتماع رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي ورئيس الهيئة التأسيسية للحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي، والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي، والأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد زياد لخضر، والأمين العام للمسار الديمقراطي أحمد إبراهيم، والأمين العام للتحالف الديمقراطي محمد الحامدي.

وقال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل المولدي الجندوبي إن سبعة أحزاب دعيت إلى هذا الاجتماع بغية مواصلة النقاشات بمنهجية جديدة أقرها الرباعي الراعي للحوار والمتمثلة في حصر عدد المشاركين في المشاورات حتى تسهل عملية التوافق، حسب قوله.

من جانبه أعرب الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي عن الأمل في أن يكون هذا اللقاء حاسما بعد الاستماع إلى مقترحات جميع الأطراف والتشاور بشأنها.

وتحدث المولدي الرياحي عضو المكتب السياسي لحزب التكتل من أجل العمل والحريات -أحد أعضاء الترويكا الحاكمة- عن إمكانية طرح أسماء جديدة لتولي منصب رئيس الحكومة بدل علي العريض، إضافة إلى الأسماء المتداولة التي لا يزال ترشيحها قائما، وفق تعبيره.

وحسب تسريبات من مقر انعقاد الاجتماع في المجلس الدستوري بالعاصمة، فقد تتم العودة إلى القائمة الأولى للمرشحين لتولي رئاسة الحكومة والتي تضم 18 اسما للنظر في الأسماء التي اعتبرت بعض الأحزاب أنها لم تأخذ حظها في التشاور حولها.

مهلة الرباعي
وكان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي قد أعلن الأسبوع الماضي عدم الاتفاق على مرشح لترؤس الحكومة المقبلة التي تطالب بها المعارضة للإشراف على الانتخابات القادمة، وأمهل الأطراف المتحاورة عشرة أيام للاتفاق قبل الإعلان عن فشل محتمل للحوار الوطني.

وقال العباسي إنه أمام مختلف الأحزاب حتى يوم 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري للاتفاق على مرشح يخلف رئيس الحكومة الحالي، وإلا سيعلن وقف الحوار الوطني نهائيا.

وبعد يوم من هذا الإعلان تبادلت أحزاب تونسية -في مقدمتها جبهة الإنقاذ وحركة النهضة- الاتهامات بشأن مسؤولية فشل الحوار الوطني.

المصدر : الجزيرة + وكالات