"الحر" يطالب واشنطن ولندن بمراجعة تعليق المساعدات
آخر تحديث: 2013/12/11 الساعة 21:15 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/11 الساعة 21:15 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/9 هـ

"الحر" يطالب واشنطن ولندن بمراجعة تعليق المساعدات

أحد مقاتلي الجيش الحر أثناء مهمة سابقة في معبر باب الهوى (رويترز-أرشيف)

طالب المنسق السياسي والإعلامي للجيش الحر وعضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لؤي مقداد الولايات المتحدة وبريطانيا بمراجعة تعليق المساعدات العسكرية غير القتالية بعد سيطرة الجبهة الإسلامية المشكلة حديثا على مواقع بشمالي سوريا.

وقال مقداد للجزيرة إن القرار الأميركي والبريطاني كان متسرعا، معتبرا أنه مؤقت لأنه من غير المعقول أن يوافق البلدان على منح الجيش الحر مساعدات غير قتالية بعد أشهر من المداولات, بينما يُتخذ قرار التعليق خلال ساعات.

وأضاف أن قائد هيئة أركان الجيش الحر اللواء سليم إدريس يقوم باتصالات لإقناع الدولتين بالاستمرار في برنامج المساعدة، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك ما يبرر القرار حيث إنه كان يمكن حل الخلافات في ما بين الفصائل السورية بصورة ودية.
لؤي مقداد اعتبر أن قرار التعليق لم يكن مبررا (الجزيرة)

تأكيد أميركي
يأتي ذلك في وقت أكد فيه المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست تعليق المساعدات غير القتالية إلى شمال سوريا، مشيرا إلى أن القرار لا يشمل المساعدات الإنسانية.

وقال إرنست إن إدارة الرئيس باراك أوباما قلقة من تقارير تحدثت عن سيطرة مقاتلي الجبهة الإسلامية على مبان تابعة للجيش الحر.

وكان المتحدث باسم السفارة الأميركية في أنقرة قال في وقت سابق إن المساعدات غير القتالية عُلقت بعد سيطرة الجبهة الإسلامية يوم الجمعة الماضي على مقر ومستودع ذخيرة لهيئة أركان الجيش الحر في منطقة باب الهوى حيث يوجد معبر حدودي مع تركيا. وأضاف أن المساعدات الإنسانية لن تتأثر بهذا القرار لأنها توزع عبر منظمات دولية وغير حكومية.

وبعد ساعات من هذا الإعلان, قال متحدث باسم السفارة البريطانية في أنقرة إن لندن قررت بدورها تعليق المساعدات غير القتالية للجيش الحر للسبب نفسه. وأضاف "ليس لدينا أي خطط لتسليم أي معدات طالما بقي الوضع غير واضح", مؤكدا أن القرار لا يعني تقليص المساعدات للمعارضة السورية.

والمساعدات التي تتحدث عنها واشنطن مواد غذائية وعلاجية تبلغ قيمتها نحو 250 مليون دولار كانت تعهدت بها. إلا أنه لم يرد ذكر للمساعدات العسكرية التي وافقت عليها إدارة الرئيس باراك أوباما بموجب أمر تنفيذي صدر في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتشمل تلك المساعدات معدات وخدمات دفاعية للمعارضة والمنظمات التي تطبق برامج المساعدات الأميركية والمنظمات الدولية لمساعدتها على منع استخدام وانتشار الأسلحة الكيميائية السورية.

ونقلت رويترز عن مصادر جمركية أن تركيا أغلقت الجانب الحدودي في منطقة هاتاي نظرا لارتفاع وتيرة الاشتباكات على الجانب السوري المحاذي لحدودها.

وكانت سبعة فصائل قد أعلنت اندماجها في الجبهة الإسلامية بهدف إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد و"بناء دولة إسلامية راشدة". وأكد رئيس مجلس شورى الجبهة أحمد عيسى الشيخ أنه لا تعارض بين عملها وعمل الجيش الحر.

وتضم الجبهة كلا من حركة أحرار الشام الإسلامية, وجيش الإسلام, وألوية صقور الشام, ولواء التوحيد, ولواء الحق, وكتائب أنصار الشام، والجبهة الإسلامية الكردية.

وتنشَط هذه الألوية والكتائب والفصائل في دمشق وريفها, وحمص, واللاذقية, وحماة, وإدلب, وحلب, ودير الزور. وقال حينها عيسى الشيخ إن الهدف من الاندماج "إحداث نقلة نوعية في الحراك العسكري، ورص الصفوف وحشدها بشكل يجعلها بديلا للنظام في جميع الصعد".

المصدر : وكالات,الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات