ليبيا تنفي قطع علاقاتها بمصر
آخر تحديث: 2013/12/11 الساعة 19:35 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/11 الساعة 19:35 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/9 هـ

ليبيا تنفي قطع علاقاتها بمصر

زيدان قال إن بلاده لن تقطع العلاقات مع مصر مهما كان النظام الذي يحكمها (رويترز-أرشيف)


نفت ليبيا الثلاثاء صحة تقارير إعلامية عن إمهالها السفير المصري لديها بالمغادرة خلال يومين, وقطع العلاقات مع مصر احتجاجا على تبرئة أحمد قذاف الدم ابن عم العقيد الراحل معمر القذافي، كما نفت القاهرة بدورها صحة تلك التقارير, ووصفتها بالشائعات.   

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن رئيس الحكومة علي زيدان قوله إن "ليبيا لن تقطع علاقاتها مع مصر، كما يشاع الآن". وشدد في مؤتمر صحفي بطرابلس على أن مصر دولة جارة وشقيقة, وأن ليبيا لن تفكر إطلاقا بقطع علاقاتها معها مهما كان النظام الذي يديرها.

وأضاف أن العلاقات الليبية المصرية أزلية, وقائمة على الاحترام المتبادل والمصالح والمنافع المشتركة, وأنها غير مرهونة بقضية شخص، في إشارة منه إلى تبرئة القضاء المصري أحمد قذاف الدم أحد أبرز مسؤولي نظام القذافي.

وفي القاهرة, نفى المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي ما أشيع بهذا الخصوص، وقال إن ما ذكر عن إمهال السفير المصري في طرابلس ثماني وأربعين ساعة للمغادرة, وقطع العلاقات من الجانب الليبي "غير صحيح جملة وتفصيلا".

وأضاف أن "العلاقات بين الدولتين الشقيقتين طبيعية، والاتصالات تجري بين البلدين كالمعتاد عبر كافة القنوات, وعلى جميع المستويات".

قذاف الدم أحد أهم المطلوبين لليبيا بمصر (الأوروبية-أرشيف)

ووصفت ليبيا الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي بالشأن الداخلي, وزار رئيس الحكومة علي زيدان القاهرة في سبتمبر/أيلول الماضي, والتقى كبار المسؤولين المصريين, وفي مقدمتهم وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي

يشار إلى أن ليبيا تسلمت من مصر في عهد مرسي عددا من المطلوبين, لكنها مستمرة في المطالبة بآخرين.

ومن بين هؤلاء قذاف الدم المنسق السابق للعلاقات الليبية المصرية, والذي أفرج عنه مساء الاثنين بعدما برأته محكمة مصرية من تهم، بينها الشروع في قتل ضابط شرطة في مارس/آذار الماضي خلال تبادل لإطلاق النار بينه وبين قوة أمنية.

ورفض قذاف الدم -الذي تتهمه سلطات بلاده بالفساد المالي- في البداية الاستجابة لأمر إلقاء القبض الذي يستند إلى مذكرة من الشرطة الدولية (إنتربول), وتحصن بغرفة مصفحة ضد الرصاص في منزله بالعاصمة المصرية القاهرة، إلا أنه سلم نفسه لاحقا للسلطات.

وقد حالت مقاومته للقوة الأمنية وإصابة ضابط شرطة في تبادل إطلاق النار دون تسليمه لليبيا، حيث وجهت له السلطات المصرية تهم مقاومة السلطات وحيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص، وبدأت بمحاكمته، مما أبطل مذكرة الإنتربول.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات