أوزومجو يعتقد أن نقل الأسلحة السورية الخطيرة خارج البلاد قد يتجاوز المهلة المحددة (الأوروبية)

أعرب مدير منظمة حظر الأسلحة الكيمائية أحمد أوزومجو عن أمله بأن تبدأ عمليات تدمير الترسانة الكيميائية السورية قبل نهاية الشهر الجاري، مؤكدا وجود صعوبات في نقل الترسانة السورية الأكثر خطورة إلى خارج البلاد في الموعد المحدد أي  في 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وقال أوزومجو -في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في أوسلو على هامش احتفال تسليم جائزة نوبل للسلام التي منحت لمنظمته هذه السنة- "نأمل في أن نتمكن من بدء عملية التدمير بحلول نهاية يناير/كانون الثاني على متن السفينة الأميركية التي أُعدت لهذا الغرض".

وفي مؤتمر صحفي عقده أمس الاثنين، قال أوزومجو إنه من الصعب إزالة أخطر الأسلحة الكيميائية من سوريا بشكل كامل بحلول المهلة المحددة لذلك في 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

لكنه أشار في المقابل إلى أن المهلة المحددة لتدمير كافة الأسلحة بأنواعها المختلفة في منتصف العام المقبل، "واقعية", وأشار إلى أن التدهور الأمني الميداني يعقد عملية نقل الأسلحة إلى مرفأ اللاذقية السوري حيث سيتم إخراجها من البلاد. 

فريق مفتشي الأمم المتحدة في سوريا خلال زيارتهم لمواقع الأسلحة في أغسطس/آب(الأوروبية)

خطة المنظمة
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أقرت جميع تفاصيل خطة إتلاف السلاح الكيميائي والتي سيتم بموجبها نقل جميع العناصر الكيميائية من سوريا حتى 15 من فبراير/شباط المقبل، على أن يتم نقل العناصر الأخطر من هذه الترسانة قبل نهاية العام الحالي ليتم تدميرها بحلول أبريل/نيسان المقبل.

وسيتم تدمير المنشآت الخاصة بالسلاح الكيميائي السوري تدريجيا خلال الفترة الممتدة من 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري ولغاية 15 مارس/آذار 2014. 

وقد شرعت واشنطن بدراسة إتلاف الكيميائي السوري على متن سفينة أميركية خاصة في المياه الدولية بعد رفض عدة دول إتلافه على أراضيها في إطار مشروع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي عهدت إليها مهمة الإشراف على تدمير هذه الأسلحة السورية بمقتضى اتفاق دولي بوساطة روسية أميركية.

ومن المفترض تدمير 1290 طنا من الأسلحة الكيميائية في الإجمال بحلول نهاية يونيو/حزيران 2014.

وقالت المنظمة في وقت سابق، إن الميناء الذي ستنقل إليه الشحنة لن يكون بالضرورة في منطقة البحر الأبيض المتوسط, وأوضحت أن الجيش السوري سينقل برا حاويات تضم المواد الكيميائية إلى ميناء اللاذقية كي تُشحن خارج سوريا.

نقل الترسانة
وفي أحدث تطور، أعربت موسكو عن استعدادها للمشاركة في إتلاف الترسانة الكيميائية السورية. 

وقال ميخائيل بوغدانوف -نائب وزير الخارجية الروسي- أمس الاثنين إن بلاده تبحث مع الولايات المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إمكانية تقديم وسائط ومعدات نقل لاستخدامها في عملية إتلاف السلاح الكيميائي السوري.

ونقلت وكالة أنباء نوفوستي الروسية عن بوغدانوف قوله إن روسيا ناقشت هذا الأمر مع الولايات المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وإنه يجري حالياً النظر بمسألة تقديم سفن نقل، وكذلك بحث مسألة الحراسة. 

وكانت الدانمارك والنرويج عرضتا رسميا نقل المخزون الكيميائي السوري الذي جمعه مفتشو الأمم المتحدة لنقله خارج سوريا قبيل تدميره على ظهر سفينة "إم في كايب راي" الأميركية, وقدر مسؤول أميركي هذا الأسبوع المواد الكيميائية الخطيرة التي يتعين تدميرها بمئات الأطنان، ستنقل خارج سوريا في مائة وخمسين حاوية تقريبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات