الشباب تعلن مسؤوليتها عن تفجير مقديشو
آخر تحديث: 2013/11/9 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/9 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/7 هـ

الشباب تعلن مسؤوليتها عن تفجير مقديشو

التفجير الذي استهدف فندقا بمقديشو أودى بحياة ستة أشخاص بينهم دبلوماسي صومالي بارز (الفرنسية)

أعلنت حركة الشباب المجاهدين في الصومال اليوم المسؤولية عن التفجير الذي أودي بحياة ستة أشخاص أمام فندق مكة بالعاصمة مقديشو أمس، بينما وعد الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود بمواصلة جهوده لإحلال السلام والأمن في بلاده.

وقال المتحدث العسكري باسم حركة الشباب الشيخ عبد العزيز أبو مصعب إنهم نفذوا تفجيرين بالفندق الذي يُعتبر الأفخم في مقديشو أمس، قائلا إن حركتهم تتعمد استهداف مسؤولي الحكومة وقوات الأمن وإنهم قتلوا 15 من أهدافهم.

مقتل دبلوماسي
وكان ستة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب نحو عشرين آخرين بينهم عسكريون ومدنيون في تفجير سيارة مفخخة استهدف فندق مكة، وقال مراسل الجزيرة نت في مقديشو إن من بين القتلى القائم بالأعمال الصومالي بلندن، في حين أدانت الحكومة التفجير ووصفته بالإرهابي.

وقالت الحكومة إن من بين القتلى أحد أبرز الدبلوماسيين بالبلاد، وهو عبد القادر علي دهوب الذي كان سفيرا لبلاده في لندن.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة عبدي ولي أن رجلا يحمل حزاما ناسفا أوقف بعد الانفجار، وأن التحقيق جارٍ، وأن الرجل يخضع للاستجواب.

انفجار ثانٍ
وقال مراسل الجزيرة بالعاصمة الصومالية قاسم أحمد سهل إن التفجير سبقه بدقائق انفجار آخر استعمل فيه حاسوب شخصي محمول داخل الفندق الذي ترتاده نخبة من المسؤولين وكبار رجال الأعمال. 

أحد المصابين جراء العملية التفجيرية ينقل للعلاج (الجزيرة)

وأورد المراسل أن انفجار الحاسوب أحدث إصابات طفيفة وسط بعض الموجودين في الجوار. وأشارت المصادر إلى أن أفرادا من قوات الأمن الحكومية اقتادوا صاحب الحاسوب الشخصي للتحقيق معه.

وقال بيان رئاسي اليوم إنه تم تجنب انفجار ثانٍ بعد توقيف رجل بحوزته حاسوب ومتفجرات، بينما كان يحاول تفجير قنبلة داخل الفندق بالتزامن مع الاعتداء بالسيارة المفخخة بالخارج.

الرئيس يتحدى 
من جهة أخرى تعهد الرئيس الصومالي -في بيان- بمواصلة جهوده لإحلال السلام والأمن في بلاده، وقال "أدين بقوة هذا العمل الإرهابي الحاقد الذي ارتكبه الشباب أمام فندق مكة المكرمة وأوقع قتلى وجرحى من المدنيين".

وأضاف حسن الشيخ محمود بأنه يقول لحركة الشباب إنها لن تتمكن من وقف حكومته عن التقدم باتجاه السلام والإدارة الرشيدة.

ويُعتبر تفجير أمس الأحدث ضمن سلسلة هجمات شهدتها العاصمة الصومالية، تبرز مدى التحدي الذي يواجه الحكومة لإعادة إحكام قبضتها على البلد الذي مزقته الحروب والفوضى على مدار عقدين.

ورغم طرد حركة الشباب من العاصمة مقديشو صيف 2011 ومن العديد من معاقلها وسط وجنوب البلاد، فان مقاتليها لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية واسعة ويشكلون في نظر المراقبين العائق الأول أمام إرساء السلام بالصومال.

وتشهد مقديشو باستمرار هجمات وتفجيرات بسيارات مفخخة يقوم بها مسلحو حركة الشباب التي تريد إسقاط الحكومة المدعومة من الأسرة الدولية.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات