هادي: القتال الطائفي لا يخدم الأمن والاستقرار في البلاد (رويترز)

قالت مصادر محلية إن نحو 22 شخصا قتلوا وأصيب عشرات لدى تجدد المواجهات في صعدة شمال اليمن بين السلفيين والحوثيين، وسط تبادل للاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، وتحذير الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من "اقتتال طائفي" في البلاد.

وقالت المصادر إن جماعة الحوثيين قصفت منطقة دماج في صعدة شمالي اليمن مستخدمة الأسلحة الثقيلة والدبابات، وهو ما نفته الجماعة للجزيرة.

ويتبادل الحوثيون والسلفيون اتهامات خرق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين الطرفين برعاية أممية قبل أيام.

وحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن القتال في دماج أدى إلى مقتل ما لا يقل عن مائة شخص منذ الأربعاء الماضي.

أسوشيتد برس: مقتل أكثر من مائة شخص
في المواجهات منذ أسبوع (الجزيرة نت-أرشيف)

"قتال طائفي"
من جانبه حذر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مما وصفه بالعنف الطائفي في البلاد بعد دخول المواجهات أسبوعها الثاني.

وأكد هادي في تصريح تلفزيوني أن "القتال الطائفي لا يخدم الأمن والاستقرار في البلاد"، داعيا الطرفين إلى "ضبط النفس".

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر قد أعلن الاثنين الماضي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين، وأعرب أثناء مؤتمر صحفي في صنعاء عن أمله بأن يكون وقف إطلاق النار دائما، وأن تليه خطوات لحل المشكلة جذريا.

وتعود أسباب القتال الذي اندلع الأسبوع الماضي -وفق السلفيين- إلى مهاجمة عناصر من الحوثيين يطلقون على أنفسهم أنصار الله في بلدة دماج التي تبعد أربعين كلم عن الحدود السعودية.

ويتهم الحوثيون السلفيين بضم جهاديين أجانب إلى صفوفهم، وهو ما ينفيه السلفيون الذين يؤكدون أن هؤلاء طلبة علم في إحدى المدارس الإسلامية بالبلدة. 

وتشهد المنطقة مواجهات متقطعة بين السلفيين والحوثيين منذ العام 2011، واشتدت أثناء الاحتجاجات التي شهدها اليمن ضد الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، واحتدمت وتيرتها مؤخرا بموازاة عدم التوصل إلى توافق نهائي في مؤتمر الحوار الوطني اليمني.

المصدر : الجزيرة + وكالات