توقيع اتفاق مصالحة لمناطق جوبا الصومالية
آخر تحديث: 2013/11/7 الساعة 03:22 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/7 الساعة 03:22 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/5 هـ

توقيع اتفاق مصالحة لمناطق جوبا الصومالية

أحد ممثلي الأطراف من مناطق جوبا يوقع على الاتفاق (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

اختتم الليلة الماضية بمقديشو مؤتمر المصالحة لمناطق جوبا حيث تم التوقيع على اتفاق من شأنه إنهاء الخلافات بين مختلف العشائر بمناطق جوبا وإعادة الأمن والاستقرار والمشاركة في تشكيل إدارة محلية لتلك المناطق.

وفي الجلسة الختامية للمؤتمر التي حضرها الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود ووزير الخارجية الإثيوبي تادروس أدهانوم وعدد من السفراء الأجانب المعتمدين، تلي البيان الختامي للمؤتمر والذي اشتمل على الاتفاق المكون من ستة بنود من بينها وقف العنف بشكل كامل، والعمل على المصالحة وبناء الثقة للسكان في مناطق جوبا، والابتعاد عما يثير العداوات بين مختلف سكانها.

كما اتفقت الأطراف على ضرورة دعم الإدارة الحالية الانتقالية لمناطق جوبا برئاسة أحمد محمد إسلان (أحمد مدوبي)، وأن تعمل الحكومة الفدرالية الصومالية على إعادة القوة المسلحة في ضواحي مدينة كيسمايو إلى داخل المدينة وذلك بالتعاون مع إدارة جوبا الانتقالية وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال ومنظمة "إيغاد" والأمم المتحدة.

يشار إلى أن القوة المسلحة في ضواحي كيسمايو كانت قد أُخرجت من المدينة على أيدي القوات التابعة لإدارة جوبا التي يترأسها أحمد مدوبي وذلك في معارك دارت بين الجانبين في منتصف هذا العام.

حسن الشيخ محمود دعا إلى الحوار من أجل حل دائم في مناطق جوبا (الجزيرة نت)

الحوار
ومن بنود الاتفاق أيضا أن يحل أي خلاف ينشأ بالحوار والإقناع، وأن يشارك الجميع في شن حرب على حركة الشباب المجاهدين لتحقيق سلام دائم في مناطق جوبا وتحرير المناطق المتبقية في أيديها، حسب البيان، وكذلك أن يعتبر أي شخص يقف عائقا أمام جهود المصالحة لسكان مناطق جوبا خائنا للوطن.

وفي كلمته أمام الوفود المشاركة في المؤتمر، قال الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود إن المؤتمر كان يرمي إلى تحقيق أهداف محددة من بينها أن يتحاور سكان مناطق جوبا للوصول إلى حل دائم وأن يتم إشراك الجميع في إدارة تلك المناطق.

وأضاف أنه يطلب من إدارة جوبا أن تكون "مثالا للإدارات التي تتشكل مستقبلا وأن تعمل على كسب ثقة سكان مناطق جوبا بالاستعانة بالصبر والتسامح وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، الأمر الذي يقوي الصوماليين وكرامتهم ووحدتهم".

وتستكمل جهود المصالحة لمناطق جوبا -التي تعتبر من أكثر المناطق توترا في الصومال على مدى السنوات العشرين الماضية ولا تزال مساحة واسعة منها في أيدي حركة الشباب المجاهدين- في مؤتمر آخر سيعقد في غضون الشهور المقبلة في مدينة كيسمايو الساحلية.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات