المفتشون الدوليون تحققوا من 22 موقعا للأسلحة الكيميائية في سوريا (الفرنسية-أرشيف)
 
كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها فتشت أحد موقعين في سوريا قد تعذر دخولهما من قبل لأسباب أمنية، مما يرفع عدد المواقع التي جرى تفتيشها إلى 22 من أصل 23.
 
وأوضحت المنظمة -التي تعمل على تدمير الأسلحة الكيميائية السورية- في بيان أن التحقق من الموقع تم عن طريق كاميرات محمية شغلها موظفون سوريون بإشراف فريق التفتيش، مشيرة إلى أنه جرى حفظ اللقطات بإحكام ووضع أختام عليها كما تم التأكد من الموقع الجغرافي للمكان والصور ووقت التسجيل.
 
وأضافت المنظمة أنه طبقا للتصريحات السورية فقد كان هذا الموقع مفككا وخاليا منذ فترة طويلة وبه آثار أضرار كبيرة نتيجة المعارك.

إخفاء أسلحة
يأتي ذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام أميركية أمس الأربعاء أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد قام بإخفاء بعض الأسلحة الكيميائية عن المفتشين الدوليين.

ونقلت شبكة سي إن إن الإخبارية عن مصادر مطلعة على ملف الأسلحة الكيميائية السورية أن ثمة تقارير استخبارية تشير إلى أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد لا ينوي التخلي عن كافة أسلحته الكيميائية.

وقال مسؤول من الإدارة الأميركية للشبكة -فضل عدم ذكر اسمه- إن "هناك معلومات قد تهز ثقتنا بتجاوب النظام السوري حول ملف نزع الكيميائي".

غير أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن هذه المعلومات لم يتم التأكد منها بشكل كامل حيث لا تزال فرق من وكالة الاستخبارات الأميركية ووزارة الدفاع إلى جانب البيت الأبيض تتحرى دقة هذه المعلومات.

يذكر أن سوريا وافقت بموجب اتفاق تم التوصل إليه بوساطة روسية وأميركية على تدمير مخزونها بالكامل من غازات الأعصاب والذخيرة بحلول منتصف عام 2014.

وقدمت دمشق في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي الإعلان التفصيلي لبرنامج الأسلحة الكيميائية وسيتعين عليها أن تتفق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بحلول منتصف الشهر الجاري على خطة مفصلة للتدمير تشرح بالتفصيل مكان وكيفية تدمير هذه الغازات السامة ومنها الخردل والسارين وربما غاز الأعصاب (في إكس).

وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي خُتمت كل الأسلحة الكيميائية السورية بالشمع الأحمر، وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن كل مواقع إنتاج هذه الأسلحة لم تعد صالحة للاستخدام.

المصدر : الجزيرة + وكالات