كيري ينفى وجود أي خطة جديدة بشأن عملية السلام (رويترز-أرشيف)

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء الثلاثاء إلى إسرائيل في زيارة ستشمل أيضا الأراضي الفلسطينية، في محاولة لإعطاء دفع لعملية السلام المتعثرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ومن المقرر أن يلتقي كيري اليوم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز على أن يلتقي بعد ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم بالضفة الغربية.

ورغم نفي كيري لأي خطة أميركية جديدة في المحادثات، فإن وسائل الإعلام الإسرائيلية تقول إن واشنطن تعتزم انتهاج نهج جديد يتمثل في تقديمها مقترحا للجانبين لإبرام اتفاقية مؤقتة.

وكانت صحيفة معارف الإسرائيلية قد نقلت عن مصدر غربي قوله إن فريقا أميركيا قد طُلب منه البدء في إعداد وثيقة تحدد موقف واشنطن من الخلافات بين الجانبين.

وقالت ماري هارف نائبة المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن دور واشنطن لا يزال ينحصر في تسهيل عملية التفاوض الجارية حاليا بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول كافة القضايا بما فيها الحل النهائي، وأشارت إلى أن تلك المباحثات تحرز تقدما.

تعنت إسرائيلي
تأتي زيارة كيري في وقت عقد فيه الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي إلى مفاوضات السلام جلسة محادثات جديدة مساء الثلاثاء سادتها أجواء "توتر شديدة" بسبب الخلاف بين الطرفين بشأن ملف الاستيطان الإسرائيلي.

وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه إن جلسة المفاوضات عقدت بوجود الطرف الأميركي لكنها كانت متوترة جدا بسبب تعنت إسرائيل وإصرارها على استمرار الاستيطان.

وأضاف المسؤول أن إسرائيل تدعي أنه توجد صفقة لاستمرار الاستيطان مقابل إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى، وأكد أن ذلك غير صحيح على الإطلاق والوفد الفلسطيني أوضح أمام الطرف الأميركي رفضه لهذه الادعاءات بشكل مطلق.

وأكد أن الجانب الإسرائيلي مصر على استمرار الاستيطان والجانب الفلسطيني لا يستطيع الاستمرار في المفاوضات في ظل هذه الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة.

تأتي هذه التطورات وسط أنباء صحفية إسرائيلية عن أن المفاوضين الإسرائيليين يقترحون أن يكون جدار الفصل الذي أقامته إسرائيل في أراضي الضفة الغربية هو الحدود المستقبلية لدولة فلسطين المتوقعة.

ومن القضايا التي يُتوقع لها أن تثير خلافات عميقة في المحادثات الراهنة سعيُ الجانب الإسرائيلي لتقسيم المسجد الأقصى.

المصدر : وكالات,الجزيرة