برلمان العراق يقر قانون الانتخابات
آخر تحديث: 2013/11/4 الساعة 22:21 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/4 الساعة 22:21 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/2 هـ

برلمان العراق يقر قانون الانتخابات

البرلمان العراقي كرس أشغاله خلال الأسبوعين الماضيين لمناقشة قانون الانتخابات المثير للجدل (الأوروبية-أرشيف)

صادق البرلمان العراقي الاثنين على تعديل لقانون الانتخابات المثير للجدل تم بمقتضاه اعتماد توزيع جديد للمقاعد، كما أعلنت الرئاسة العراقية تحديد 30 أبريل/نيسان القادم موعدا للانتخابات النيابية، فيما قتل 11 شخصا بهجمات متفرقة.

وأقر البرلمان زيادة مقاعده إلى 328 مقعدا بدل 325 مقعدا هي عدد المقاعد الحالية، وتتوزع هذه المقاعد على 310 مقاعد أصلية و18 مقعدا تعويضية تنقسم إلى ثمانية مقاعد مخصصة لكوتا الأقليات, وثلاثة مقاعد لمحافظات إقليم كردستان العراق الثلاث (إربيل ودهوك والسليمانية), وسبعة مقاعد تم الاتفاق على توزيعها ما بين التحالف الوطني والقائمة العراقية, وتشمل محافظات بغداد وبابل والمثنى وذي قار والبصرة وديالى والأنبار.

وكان البرلمان العراقي قد علق على مدى الأسبوعين الماضيين جميع أعماله وكرس كل الوقت لمناقشة قانون الانتخابات لتمسك جميع الأطراف السياسية بآرائها.

في الأثناء أصدر خضير الخزاعي -نائب الرئيس العراقي- مرسوما جمهوريا حدد يوم 30 أبريل/نيسان المقبل موعدا لإجراء الانتخابات النيابية.

وكان مجلس النواب العراقي قد صوت قبل أسبوعين على إجراء الانتخابات النيابية في تاريخ لا يتجاوز الموعد المذكور، وطلب من مفوضية الانتخابات مباشرة استعداداتها لإجرائها.

المالكي شن هجوما عنيفا على مقتدى الصدر (الفرنسية-أرشيف)

انتقادات
وعلى صعيد آخر وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انتقادات شديدة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بسبب انتقاده لزيارته إلى الولايات المتحدة.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمالكي إن انتقادات الصدر تتجاوز أبسط "اللياقات الأدبية", وتتضمن "إساءات متعمدة ومعلومات كاذبة حول تكاليف الزيارة".

وأضاف المالكي أنه "من حق مقتدى أن يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة، لكن عليه أيضا ألا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل أبناءهم في ظل ما كان يسمى (المحاكم الشرعية) سيئة الصيت, ومن الذي كان يأخذ الإتاوات والرشاوى وشارك في الفتنة الطائفية والقائمة تطول".

وكان الصدر قد اتهم المالكي بأنه "استغاث بأميركا التي أوصلت العراق إلى قعر الهاوية دون شركائه في العملية السياسية", وبالذهاب "لاستجداء السلاح, وأن زيارته كلفت ملايين الدولارات"

الوضع الميداني
ميدانيا قتل 11 شخصا وجرح ثلاثون آخرون في هجمات متفرقة استهدفت موظفين حكوميين ورجال أمن.

ووقع الهجوم الأعنف في بلدة الشرقاط الواقعة على بعد 300 كلم شمال العاصمة بغداد عندما استهدفت شاحنة مفخخة مركزا للشرطة, تلاها هجوم على الموقع مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 12 آخرين.

وقتل ثلاثة موظفين بديوان المحافظة بمدينة الموصل وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجوم مسلح حسب مصادر أمنية, كما قتل شخص وأصيب سبعة آخرون في هجوم على مركز للشرطة بناحية الرياض غرب كركوك.

وفي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين قتل شخص وأصيب عشرة آخرون في تفجير سيارة مفخخة استهدفت تجمعا أمام أكاديمية الشرطة وسط المدينة, وقتل جندي وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم على حاجز للتفتيش بمنطقة الراشدية شمال بغداد.

المصدر : وكالات