الجيش اللبناني يجلي المدنيين من المنطقة التي تشهد عمليات قنص بين باب التبانة وجبل محسن (الفرنسية)

قتل شخصان وجرح سبعة آخرون بينهم عسكريان، في مدينة طرابلس بشمال لبنان، بعد أعمال قنص ومناوشات بين منطقتي التبانة وجبل محسن اللتين تشهدان أحداثا متكررة منذ بدء الأزمة السورية قبل نحو عامين ونصف العام.

وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية إن القتيلين صبي يدعى عمر الحسواني قتل أثناء وجوده في مدرسة بمحلة الملولة المتخامة، ورجل في العقد الثالث يدعى جهاد مرعب. 

من جانبه أشار الجيش اللبناني -الذي ينفذ خطة أمنية للفصل بين المتقاتلين- إلى أن اثنين من عناصره أصيبا بجروح في تبادل لإطلاق النار. 

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن هناك تقارير عن سقوط قنبلة في بعل الدراويش في منطقة التبانة، كما أن هناك أعمال قنص تستهدف أوتوستراد التبانة.

وأضافت أن قوات الجيش تمكنت من إخراج التلاميذ الذين كانوا محتجزين في إحدى المدارس بالتبانة بسبب أعمال القنص التي ما زالت مستمرة. 

وذكر مراسل الجزيرة في بيروت أن الجيش اللبناني أطلق النار باتجاه المسلحين في المنطقتين، وسيّر دوريات، وأغلق عددا من الطرق المحيطة بموقع تبادل إطلاق النار.  

وتجدد التوتر في طرابلس اعتبارا من الخميس بعد أن رفعت أعلام سورية في منطقة جبل محسن المطلة على باب التبانة المتعاطفة مع المعارضة السورية، فارتفعت على الأثر أعلام الثورة السورية في باب التبانة.

وأعربت مصادر سياسية وأمنية لبنانية عن خشيتها من أن تتحول اشتباكات اليوم التي تدور بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، إلى جولة جديدة من العنف بين باب التبانة وجبل محسن في المدينة التي شهدت منذ العام 2008 نحو 17 جولة أدت إلى مقتل 159 شخصا وإصابة 1165 بجروح، وفق وكالة يونايتد برس إنترناشونال.

المصدر : الجزيرة + وكالات