النظام السوري يستهدف مدينة الباب براجمات صواريخ نصبها بريف السفيرة (الجزيرة)

لقي ستة أشخاص حتفهم وجرح العشرات في قصف صاروخي هو الأول من نوعه على مدينة الباب شرق حلب الأحد، وذلك عقب سيطرة قوات النظام السوري على قرية العزيزية شمال مدينة السفيرة بريف حلب، فيما تحتدم المعارك في ريف حماة، ويتواصل القصف والاشتباكات على عدة محاور أخرى.

وقال مراسل الجزيرة إن مصدر قصف مدينة الباب راجمات صواريخ نُصبت حديثا بريف السفيرة بعد سيطرة قوات النظام مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني على هذه المدينة.

وكانت قوات النظام كثفت قصفها على قرى شمالي وغربي السفيرة ومنها تل عرن القريبة منها تمهيدا لاقتحامها.

وبحلب شنت قوات النظام حملة مداهمات واعتقالات في حي الفرقان وشارع النيل.

في الأثناء، شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على بلدتي كفرنبودة وكفرزيتا بريف حماة، وقالت شبكة شام إن الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مدينة كفرزيتا، لليوم الثالث على التوالي.

وتأتي هذه الغارات بعد معارك عنيفة تدور على الأرض بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام التي تقصف القرى في مسعى منها لوقف تقدم قوات المعارضة باتجاه قرى جديدة.

وفي دمشق ذكرت شبكة شام أن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، استهدف أحياء مخيم اليرموك والعسالي.

قوات النظام السوري سيطرت على ريف السفيرة (الأوروبية)

معارك دمشق
وبريف العاصمة السورية، قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات السبينة ومعضمية الشام وداريا ويبرود ودوما وحصلت اشتباكات في بلدة السبينة وعلى الجبهة الغربية لمدينة معضمية الشام.

من جهته قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن اشتباكات تدور بين الجيش الحر و"مليشيات عراقية" ولواء أبو الفضل العباس، في ظل قصف عنيف براجمات الصواريخ في سبينة بـريف دمشق.

وكان انفجار سيارة مفخخة فجر اليوم بحي المطاحن في مدينة يبرود بريف دمشق أدى إلى سقوط قتيل وأكثر من عشرين جريحا.

وبداريا (ريف دمشق)، قال المكتب الإعلامي في المجلس المحلي للمدينة إن اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي، دارت مساء أمس السبت على الجبهة الغربية إثر محاولة قوات النظام التسلل على هذه الجبهة, بينما يستمر القصف المتقطع والعشوائي والذي يستهدف أحياء المدينة بالمدفعية الثقيلة مما سبب دماراً هائلاً فيها.

وقد نظم عدد من سكان داريا سلسلة بشرية، لمطالبة المنظمات الدولية بالضغط على النظام لفتح ممرات لإدخال مساعدات طبية وإنسانية للمحاصرين, إضافة إلى كسر الحصار عن أحياء دمشق الجنوبية والتذكير بمعاناة النساء والأطفال داخل هذه المناطق.

قصف واشتباكات
وفي درعا، استهدف قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء درعا البلد، في حين تم قصف مدن وبلدات عتمان ومحجة وبصرى الشام وإنخل بريف المدينة ذاتها، وسط اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي، في مدينة بصرى الشام وعلى الجبهة الشرقية لمدينة إنخل.

وفي دير الزور، قال ناشطون إن الجيش الحر استهدف بالهاون والصواريخ محلية الصنع مواقع لقوات النظام في قرية الجفرة وفي مطار دير الزور العسكري، في ظل قصف على معظم الأحياء "المحررة" بمدينة دير الزور، وعلى بلدية المريعية بالريف.

يأتي ذلك عقب تدمير مقاتلي المعارضة دبابة لقوات النظام في حي الرشدية خلال معارك بين الطرفين. من جهة أخرى، قصفت مدفعية النظام المتمركزة شمال المدينة أحياء المطار القديم والعرضي والعمال التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

وفي الرقة جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام المتمركزة في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة وسط قصف بالمدفعية وقذائف الهاون استهدف المدينة.

video

وبحسب الهيئة العامة للثورة السورية، فإن غارة جوية ثانية يشنها الطيران الحربي على منطقة حقول الثورة النفطية في مدينة الطبقة بريف الرقة.

تجديد دعوة
وفي سياق متصل جددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدعوة للأطراف كافة في سوريا إلى السماح لموظفيها بمزاولة مهامهم وتجنيب المدنيين ويلات القتال.

وأشارت إلى عدم استجابة السلطات لطلب متكرر بدخول (معضمية الشام) ومدن أخرى محاصرة في ريف دمشق.

وذكرت بأن ثلاثة من موظفيها محتجزون لدى جماعة مسلحة، وبأن متطوعي الهلال الأحمر السوري يتعرضون إلى اعتداءات أدت إلى سقوط مصابين منهم.

ونفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اتهامات بأنها تتواطأ مع السلطات أو الجماعات المسلحة. واعتبرت "التهمة تهديدا لأمن موظفينا".

لكنها أشارت إلى تمكن الهلال الأحمر السوري من العمل في مناطق كثيرة من سوريا بتفهم من السلطات أو الجماعات المسلحة، مطالبة بإجراءات ملموسة لضمان سلامة موظفيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات