المفتاح رمز لتشبت الفلسطينيين بحق العودة إلى أراضيهم (الجزيرة)
شارك عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة في وقفتين احتجاجيتين أمس السبت بمناسبة الذكرى الـ96 لصدور وعد بلفور الذي تعهدت بموجبه الحكومة البريطانية بإقامة دولة لليهود في فلسطين وذلك في أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على أرض فلسطين.

وقد طالب المحتجون -الذين تجمعوا عند دوار المنارة وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية- بريطانيا بتصحيح ظلمها التاريخي للشعب الفلسطيني بعد تسليمها اليهود أرضاً لا تملكها. كما أكد المشاركون تمسكهم بحقوق الشعب الفلسطيني في حق العودة إلى وطنهم الذي نزحوا عنه قسرا منذ نكبة عام 1948.

كما نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقفة احتجاجية في قطاع غزة في الذكرى نفسها. وطالب المشاركون في تلك الوقفة الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم. وكانت حماس قد دعت إلى وقف المفاوضات والتنسيق الأمني مع إسرائيل اللذين يشكلان غطاء للاستيطان والتهويد.

وفي كلمة خلال تلك الوقفة قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن وعد بلفور لن يفلح في دفع الشعب الفلسطيني للتنازل أو التفريط في حقوقه التاريخية، وأكد أن خيار المقاومة هو السبيل إلى تحقيق حق العودة ودحر الاحتلال الإسرائيلي.

وتحل ذكرى وعد بلفور هذا العام في وقت يواصل نشطاء فلسطينيون وآخرون مؤيدون للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني حملة عالمية لجمع مليون توقيع لدفع بريطانيا إلى تقديم اعتذار عن المآسي التي تسببت بها للشعب الفلسطيني وعلى رأسها وعد بلفور.

وقد أطلقت تلك الحملة العام الماضي خلال الذكرى الـ95 لوعد بلفور وتستمر لمدة خمسة أعوام، وتشمل مختلف دول العالم، مع التركيز على تذكير بريطانيا بأنها المسؤولة أخلاقيا وعمليا عن مأساة الشعب الفلسطيني بدءا من وعد بلفور.

المصدر : الجزيرة