الساعدي الذي قتله مسلحون بدرنة، وفي الإطار عادل الزوي الليبي الذي أعدم في العراق (الجزيرة)

استدعت الخارجية العراقية مساء أمس الخميس، سفير ليبيا لدى العراق للاحتجاج على قتل مسلحين أستاذا جامعيا عراقيا قبل أيام في مدينة درنة شرق ليبيا.

وقالت الوزارة في بيان، إنها بذلت جهودا مستمرة مع السلطات الليبية على أعلى المستويات، واستدعت السفير الليبي في بغداد، بشأن قتل الأستاذ حميد خلف حسن الساعدي المقيم في ليبيا منذ 16 عاما بعد خطفه، بينما كان متوجها إلى الجامعة التي يدرّس بها.

وأضاف البيان أن العراق لا يصدق أن عملية قتل الساعدي تعكس موقف حكومة ليبيا أو شعبها، وأنه طلب من طرابلس ملاحقة القتلة.

وكان تنظيم يطلق على نفسه "دولة الإسلام" تبنى في شريط مصور قتل الساعدي، ردا على إعدام الحكومة العراقية السجين الليبي عادل عمر الزوي بتهمة الإرهاب.

وقال موقع سايت الأميركي لمراقبة المواقع التي توصف بالجهادية، إن خاطفي الأستاذ الجامعي العراقي الذي يدرّس في المعهد العالي للمهن الشاملة، قتلوه بالرصاص.

وظهر الأكاديمي العراقي في الشريط الذي بث على الإنترنت، وهو يطلب من حكومته الإفراج عن سجناء ليبيين كي يطلق خاطفوه سراحه.

وكان مصدر محلي في درنة ذكر قبل أسبوع، أن معظم الأساتذة العراقيين غادروا مدينة درنة خوفا على حياتهم. ولا يزال في السجون العراقية تسعة ليبيين أحدهم محكوم عليه بالإعدام.

المصدر : وكالات