عبد الله بن زايد دعا إيران لمراجعة مواقفها من القضايا التي تثير توترا مع دول المنطقة (الأوروبية-أرشيف)

يقوم وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان بزيارة إلى إيران اليوم الخميس طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي لم تذكر أسباب الزيارة التي تأتي بعد أيام من إبرام اتفاق نووي مرحلي بين إيران والقوى الكبرى أثار قلقا إقليميا.

وذكرت الوكالة أن الوزير الإماراتي سيجتمع مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولين آخرين

وكان عبد الله بن زايد قد دعا إيران في وقت سابق من الشهر الجاري لمعالجة القضايا التي تتسبب بتوتر في علاقاتها مع دول الخليج بما في ذلك النزاعات الحدودية وموقفها من الأزمة السورية وبرنامجها النووي الذي يثير ارتياب دول المنطقة.

وتعتبر الإمارات وإيران خصمين إقليميين، بسبب احتلال إيران ثلاث جزر في مياه الخليج قبالة السواحل الإماراتية هي أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى.

ترحيب حذر
وكانت دول الخليج العربية قد رحبت ترحيبا حذرا بالاتفاق النووي المؤقت، إذ اعتبرت السعودية أن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى حل أكبر إذا صدقت النوايا لكن السعودية وحلفاءها الخليجيين يخشون أن تقتصر نتائج الاتفاق على تعزيز مكانة إيران الإقليمية على حسابهم.

إيران أكدت أنها ستستمر في تطوير مفاعل أراك ولكنها لن تزيد من قدراته (الأوروبية)

وكانت إيران والدول الغربية قد توصلت إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي بعد أكثر من عقد من الشد والجذب، وقد سمح الاتفاق بتخصيب اليورانيوم في المنشآت النووية الإيرانية ولكن بنسبة تقل عن 5%، كما فرض الاتفاق المؤقت عمليات مراقبة أكثر فاعلية على برنامج إيران النووي.

من جهة أخرى، نقل عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله أمس الأربعاء إن بلاده ستستمر في البناء في موقع مفاعل الماء الثقيل في أراك.

وتأتي تصريحات ظريف برغم الاتفاق مع القوى الكبرى على تأجيل المشروع الذي تخشى تلك القوى أنه ينتج البلوتونيوم اللازم لصناعة قنابل ذرية.

وقالت فرنسا ردا على تصريح ظريف إن على طهران الالتزام بما اتفق عليه بمحادثات جنيف، وفرنسا من بين القوى الست التي تفاوضت على الاتفاق المبدئي مع إيران للحد من برنامجها النووي.

وكان مفاعل أراك للأبحاث الذي لم يكتمل بناؤه بعد من بين العقبات الرئيسية في المفاوضات التي وافقت إيران فيها على الحد من أنشطتها النووية لمدة ستة شهور مقابل تخفيف محدود للعقوبات.

وأوضح ظريف في كلمة له أمام البرلمان الإيراني "لن تزيد القدرة في أراك، وهذا يعني أنه لن يجري إنتاج وقود نووي جديد، ولن تقام تركيبات جديدة لكن البناء سيستمر هناك".

المصدر : وكالات