التشديد الأمني في صنعاء لم يحد من الهجمات المسلحة وعمليات الاغتيال (الفرنسية)

قتل خبير عسكري من روسيا البيضاء وأصيب آخر بجروح في هجوم مسلح استهدفهما لدى خروجهما من الفندق اليوم الثلاثاء، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، في المقابل أفادت تقاري إخبارية بمقتل 12 مسلحا من تنظيم القاعدة بهجوم جوي في محافظة أبين مطلع الأسبوع الجاري.  

وقال مدير مكتب الجزيرة في صنعاء سعيد ثابت، إن مسلحين ملثمان يستقلان دراجة نارية أطلقا الرصاص على اثنين من المستشارين العسكريين من روسيا البيضاء في العاصمة صنعاء، فقتل أحدهما وأصيب الآخر الذي نقل إلى المستشفى العسكري للعلاج. 

وأضاف أن المهاجمين استهدفا المستشارين اللذين يعملان مع الجيش اليمني لدى مغادرتهما الفندق الذي يقيمان فيه بجنوب صنعاء، ولاذا بالفرار. 

ولم يتضح بعد الجهة المسؤولة عن الهجوم، ولكن السلطات اليمنية عادة توجه الاتهام لمسلحين على صلة بتنظيم القاعدة، بارتكاب مثل هذه الهجمات التي تستخدم فيها الدراجات النارية.

يشار إلى أن ثمة العديد من الاغتيالات التي وقعت هذا العام والعام االماضي في أكتوبر/تشرين الأول، منها قتل مسلحان يستقلان دراجة نارية ضابطا عراقيا برتبة عميد كان يعمل مستشارا لدى وزارة الدفاع يدعى خالد الهاشمي.

استهداف الخبراء الروس في صنعاء يأتي عقب زيارة "ناجحة" قام بها هادي لروسيا (رويترز)

قتلى القاعدة
وعلى صعيد آخر، أفادت تقارير إخبارية يمنية بأن 12 من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا في ضربة جوية استهدفت مطلع الأسبوع الجاري تجمعاً لعناصر التنظيم في منطقة الحوره بمديرية المحفد في محافظة أبين جنوب البلاد.

ونقل موقع "26 سبتمبر" عن الأجهزة الأمنية القول بأن الضربة الجوية استهدفت عناصر القاعدة على متن سيارة في منقطة الحوره، ما أدى إلى  مقتلهم جميعاً واحتراق السيارة بالكامل. 

ونقل مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية عن الأجهزة الأمنية بالمحافظة قولها إن "الإجراءات متواصلة لمعرفة هوية قتلى القاعدة في الضربة الجوية".

المصدر : الجزيرة + وكالات