حملة الانتخابات بموريتانيا دامت أسبوعين وانتهت أمس الخميس دون حوادث أمنية لافتة (الجزيرة)

بدأ عناصر القوات المسلحة وقوات الأمن في موريتانيا الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية والبلدية التي تجرى غدا السبت بمشاركة مرشحين عن أكثر من 60 حزبا سياسيا لكن تقاطعها أحزاب معارضة عدة.
 
وقد تم الاتفاق على تنظيم تصويت عناصر الجيش وقوات الأمن قبل يوم من الاقتراع حتى يتفرغوا لمهمة تأمين مكاتب التصويت، وستفرز أصواتهم ضمن عملية الفرز العامة بعد إغلاق مراكز الاقتراع.
 
وقد خضعت عملية التصويت لمراقبة من قبل وفود أجنبية وموريتانية. وكان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) ذو التوجه الإسلامي قد طالب بفرز أصوات العسكريين بعد انتهاء تصويتهم مباشرة لكنّ لجنة الانتخابات رفضت الطلب.
 
وتواصلت الحملة الانتخابية منذ الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إلى غاية أمس الخميس دون حوادث أمنية، لكنها تميزت بصراع حاد بين حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم وحزب "تواصل" تبادل فيها الطرفان اتهامات باستخدام وسائل "غير مشروعة".

ودعي للاقتراع مليون و250 ألفا من الناخبين المسجلين، وتقتصر المنافسة على مرشحي الأحزاب فقط. ويتنافس مرشحو 64 حزبا سياسيا في انتخابات المجالس البلدية، في حين يتنافس مرشحون عن 67 حزبا على مقاعد مجلس النواب التي أصبح عددها 146 مقارنة مع 95 مقعدا في المجالس النيابية السابقة.

وتتميز انتخابات الغد بمقاطعة عشرة أحزاب من منسقية المعارضة من أهمّها تكتل القوى الديمقراطية، واتحاد قوى التقدم، وحزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم)، وحزب اللقاء الديمقراطي الوطني، وحزب المستقبل، إضافة إلى حزب المساواة والعدالة.

في المقابل يشارك حزب "تواصل" في هذه الانتخابات الأولى من نوعها منذ أواخر 2006، وبذلك يخالف موقف باقي أحزاب منسقية المعارضة.

ومن المعارضة تشارك أحزاب التحالف الشعبي التقدمي، وحزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي، وحزب الصواب، إضافة إلى حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/حركة من أجل التجديد.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية