أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على دبي وباقي أنحاء الإمارات إلى إغلاق معرض دبي للطيران في يومه الأخير وتعطيل الدراسة في المدارس، في حين ارتفع عدد الوفيات جراء السيول في السعودية إلى 11 شخصا.

أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على دبي وباقي أنحاء الإمارات إلى إغلاق معرض دبي للطيران في يومه الأخير وتعطيل الدراسة في المدارس، في حين ارتفع عدد الوفيات جراء السيول في السعودية إلى 11 شخصا.

فقد تعرضت الإمارات اليوم الخميس لمنخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح رعدية تسببت في إصابة شخصين بإصابات خطيرة في أبو ظبي واحتجاز ثلاثة أشخاص في السيول تم إنقاذهم في رأس الخيمة.

وأدت التقلبات الجوية إلى صدور قرار بإغلاق المدارس بعد ساعة من بداية اليوم الدراسي وإعادة الطلاب إلى منازلهم حفاظا عليهم من أية أخطار، كما تسببت في صدور قرار بإغلاق معرض دبي للطيران في يومه الأخير، وطلبت إدارة المعرض من الزوار عدم التوجه إليه حماية لهم.

ونشر رواد المعرض الدولي ومشاركون فيه تغريدات وصورا عن تسرب المياه إلى داخل قاعات العرض المغلقة، بينما أشارت مواقع على الإنترنت إلى أن البحرية الأميركية نقلت الطائرات الحربية التي كانت تعرضها.

وتسببت الرياح في إغلاق "القرية العالمية" التي تعد من أهم المزارات السياحية بدبي حفاظا على سلامة الزائرين، خصوصا أنها تستقبل آلاف الزوار يوميا.

وعقدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ بالإمارات اجتماعا وأعلنت أن الأمطار لم تتسبب في أي حالات وفاة حتى ظهر الخميس، لكنها تسببت في بعض الإصابات وأضرار في بعض المرافق.

وكانت الإمارات تعرضت لموجة أمطار مطلع الأسبوع الجاري تسببت في مقتل شخص ومحاصرة 99 آخرين تم إنقاذهم. 

عدد الوفيات بسبب السيول في السعودية ارتفع إلى 11 شخصا (الجزيرة)

السعودية
وفي السعودية أعلن الدفاع المدني اليوم الخميس أن عدد الوفيات الناجمة عن السيول التي تجتاح بعض مناطق البلاد منذ مساء السبت ارتفع إلى 11 شخصا، في حين تراجع عدد المفقودين إلى أربعة.

وأكد الدفاع المدني وفاة 11 شخصا، سبعة منهم في منطقة الرياض واثنان في منطقة عرعر الواقعة على الحدود مع العراق واثنان في القنفذة والباحة (غرب المملكة).

وأضاف أن فرق الدفاع المدني تمكنت في الساعات الـ24 الأخيرة من إنقاذ 448 من المواطنين والمقيمين احتجزتهم السيول في عدد من المواقع، فضلا عن انتشال 309 مركبات جرفتها الأمطار. ودعا الدفاع المدني السكان إلى توخي الحذر. 

وهطلت أمطار غزيرة في شكل متقطع منذ السبت على العاصمة ومناطق أخرى في شرق المملكة وجنوبها وغربها، لكن العاصفة بدأت في التلاشي الخميس خصوصا في الرياض.

وكانت السلطات المعنية أغلقت الجامعات والمدارس في الرياض والمحافظات المجاورة الأربعاء والأحد الماضيين.

وفي العراق شهدت مناطق وسط وجنوب البلاد موجة أمطار غير اعتيادية أدت إلى فيضانات وسيول زاد من سوئها غياب البنية التحتية لتصريف المياه في معظم المدن والبلدات العراقية، الأمر الذي فاقم الوضع وأدى إلى وفاة عدد من المواطنين.

وقد أغلقت الجسور في العاصمة بغداد وعدد من المدن، بينما انهار وغرق عدد كبير من المنازل، وتشرد آلاف الأشخاص الذين غمرت مياه الأمطار منازلهم، في حين قرر مجلس الوزراء العراقي تخصيص مليار دينار عراقي لكل محافظة متضررة من الأمطار والفيضانات والسيول.

العراق شهد موجة أمطار أدت إلى فيضانات وسيول (الجزيرة)

الكويت وقطر
وفي الكويت، قال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في إدارة إطفاء الكويت العقيد خليل الأمير إنه تم تسجيل حالتي وفاة -حتى يوم الثلاثاء- نتيجة هطول الأمطار الغزيرة، موضحا أن رجال الإدارة تمكنوا من إنقاذ أكثر من 110 أشخاص في مختلف المناطق.

وفي قطر، أدت الأمطار الغزيرة إلى تجمع كميات ضخمة من المياه في شمال البلاد، وقال بيان صحفي لوزارة البلدية والتخطيط والعمراني الأربعاء إن بلدية الشمال تلقت اتصالات كثيرة من المواطنين والمقيمين بطلب سحب مياه الأمطار التي تسربت إلى داخل منازلهم وسياراتهم.

وأشار البيان إلى أن هطول الأمطار بغزارة تسبب في إعاقة الحركة في بعض الشوارع العامة والطرق وأيضا أمام بعض المنازل، حيث بادرت الجهات المختصة بالدولة إلى التدخل لمواجهة هذه المشاكل.

وذكر البيان أنه تم تزويد البلدية بسيارات ومضخات شفط المياه، مشيرا إلى أن 13 سيارة شاركت في عمليات سحب المياه من الشوارع والمنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات