كيري اعتبر أن شباب مصر ثار من دون دافع ديني أو أيديولوجي (الفرنسية)
اتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري جماعة الإخوان المسلمين بـ"سرقة" الثورة في مصر، في أعنف انتقاد له لهذه الجماعة التي وصل مرشحها محمد مرسي إلى الرئاسة قبل عزله من قبل الجيش في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وقال كيري في كلمة له بالمجلس الاستشاري للأمن الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية في واشنطن أمس الأربعاء، إن "شباب ميدان التحرير لم يتحركوا بدافع من أي دين أو أيديولوجية.. كانوا يريدون أن يدرسوا وأن يعملوا وأن يكون لهم مستقبل، لا حكومة فاسدة تمنع عنهم كل ذلك".

وتابع أن هؤلاء الشباب تواصلوا عبر تويتر وفيسبوك وهذا ما أنتج الثورة، إلا أن هذه الثورة "سُرقت" من قبل جماعة كانت الأكثر تنظيما في البلاد، في إشارة إلى الإخوان المسلمين.

وتجنبت الولايات المتحدة دائما وصف عزل مرسي بالانقلاب العسكري، مما كان سيجبرها على قطع المساعدة إلى مصر، واعتبر كيري في وقت سابق أن الهدف مما قام به الجيش هو "إعادة الديمقراطية".

وأعلنت واشنطن تجميد جزء صغير من مساعدتها إلى مصر، علما أنها تمنحها سنويا مساعدات عسكرية تقدر بـ1.3 مليار دولار.

من جانب آخر اعتبر وزير الخارجية الأميركي أن الشباب في الشرق الأوسط يلجؤون لما وصفه بالتطرف نتيجة الإحباط وانعدام الفرص الاقتصادية والتعليمية. 

وتحدث كيري عن التونسي محمد البوعزيزي -الذي يوصف بأنه الشرارة الأولى لانطلاق الثورات العربية- وقال "لم يكن هناك دين، لا شيء، لا تطرف أو أيديولوجية، وراء ذلك.. لقد صفعته شرطية، لقد سئم الفساد ورغب في فرصة ليعيش حياته بأن يكون قادرا على بيع سلعه".

المصدر : وكالات