السيارات المفخخة استخدمت مرارا ضد الجيش والشرطة المصريين بسيناء وخارجها (الفرنسية-أرشيف)

قتل اليوم الأربعاء ما لا يقل عن عشرة جنود مصريين وأصيب 35 آخرون في تفجير سيارة مفخخة استهدف حافلة نقل جنود للجيش المصري قرب مدينة العريش في شمال سيناء.

وقالت مصادر أمنية إن السيارة تم تفجيرها لدى مرور القافلة المؤلفة من عدد من حافلات نقل الجنود. وأضافت المصادر ذاتها أن الهجوم وقع على الطريق بين رفح والعريش بمحافظة شمال سيناء، مشيرة إلى أن الجنود حصلوا على إجازات.

ويعد هذا الهجوم من أعنف الهجمات التي تشهدها شبه جزيرة سيناء منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

من جهتها, قالت قناة "النيل للأخبار" المصرية الرسمية إن التفجير استهدف حافلتي جنود بالشيخ زويد بشمال سيناء, مشيرة بدورها إلى مقتل وجرح عشرات الجنود.

وتواترت في الشهور القليلة الماضية الهجمات على الجيش والشرطة في سيناء حيث أودت بحياة عشرات الجنود وضباط الأمن المركزي, وقتل أكثر من عشرين جنديا دفعة واحدة في استهداف حافلتين للجيش قرب رفح في أغسطس/آب الماضي بعد أيام من الاقتحام الدامي لميداني رابعة العدوية بالقاهرة والنهضة بالجيزة.

وامتدت الهجمات التي تبنت بعضها تنظيمات توصف بأنها قريبة من تنظيم القاعدة مثل "أنصار بيت المقدس" إلى مناطق أخرى في مصر مثل الإسماعيلية والسويس وحتى القاهرة حيث تم استهداف موكب وزير الداخلية محمد إبراهيم بسيارة مفخخة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي بيان أصدره أمس, تبنى تنظيم "أنصار بيت المقدس" قتل المقدم محمد مبروك المسؤول عن "نشاط التطرف الديني" في جهاز أمن الدولة قبل أيام.

وقال التنظيم إن قتله ضابط الشرطة بالرصاص أمام مركز تجاري بالقاهرة يأتي ردا على دوره في اعتقال سيدات وفتيات قاصرات لمشاركتهن في المظاهرات المناهضة للانقلاب.

وأدانت جماعة الإخوان المسلمين حادثة اغتيال المقدم محمد مبروك, كما استنكرت محاولة إلصاق التهمة بها من قبل وسائل الإعلام التابعة للسلطة القائمة.

المصدر : وكالات