تفجير السيارة في صنعاء أسفر عن إصابة الصحفي المستهدف واثنين من المارة (الفرنسية)

سقط قتلى وجرحى في اشتباكات جرت الأربعاء بين قوات الأمن ومسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة في حضرموت جنوبي اليمن. وقالت مصادر أمنية إن السلطات اعتقلت نساء ينتمين إلى المجموعة المسلحة، بينما أصيب ثلاثة أشخاص في تفجير عبوة ناسفة بصنعاء.

وأفاد مراسل الجزيرة في اليمن بأن قائد أركان القوات الخاصة العقيد محمد المصباحي وجنديين آخرين قتلوا في الاشتباكات التي وقعت فجر الأربعاء بمنطقة الشحر في حضرموت جنوبي البلاد.

وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية إن مسلحين اتخذوا مواقع في منزلين ومستودع في الشحر وأطلقوا النار على قوة من الشرطة التي داهمت المكان.

وقالت تقارير يمنية محلية إن مواجهات عنيفة اندلعت فجر الأربعاء بالأسلحة الرشاشة والقذائف, وانتشرت آليات عسكرية في شوارع المدينة بينما أغلقت المدارس بسبب الاشتباكات. 

كما أكد مصدر أمني آخر أن "قوات الأمن نقلت جثث ثلاثة من مسلحي القاعدة إلى مستشفى ابن سينا في المكلا"، كبرى مدن حضرموت. 

آثار هجوم سابق شنته طائرات أميركية بلا طيار في جنوب البلاد (الأوروبية)

اعتقالات
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين يمنيين رفضوا ذكر أسمائهم، أن السلطات اعتقلت عددا من النساء اللاتي يشتبه في انتمائهن إلى تنظيم القاعدة، وذلك عقب الاشتباكات.

وقال المسؤولون إن الاعتقالات في صفوف النساء جاءت عقب إطلاقهن قذائف محمولة على الكتف وإطلاق نار على السلطات في الشحر، مشيرين إلى أن المسلحين انضموا إلى الاشتباكات في وقت لاحق.

ورجح المسؤولون أن النساء المعتقلات يحملن الجنسية السعودية، مؤكدين أنه تم نقلهن إلى العاصمة صنعاء لإخضاعهن لمزيد من التحقيق.

وأفاد شهود عيان وسكان لوكالة الصحافة الفرنسية بأن مدينة الشحر تعاني من شلل كامل، بينما يحلق الطيران العسكري بكثافة فوق المكان.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد يوم من مقتل ثلاثة مسلحين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في هجوم شنته طائرة أميركية بلا طيار، وذلك غداة مقتل ثمانية من عناصر الشرطة قتلوا في كمين نصبه مسلحون في محافظة شبوة. 

وفي العاصمة صنعاء، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في تفجير عبوة ناسفة استهدف محمد العماد رئيس تحرير صحيفة مقربة من الحوثيين في اليمن، وفق مصدر أمني وشهود. 

وقال المصدر الأمني إن العبوة التي وضعت في سيارة العماد انفجرت عندما كان يحاول الصعود، مما أسفر عن إصابته واثنين من المارة، فضلا عن أضرار مادية في المنطقة المحيطة بالسيارة. 

يذكر أن الجيش تمكن في يونيو/حزيران 2012 من طرد القاعدة من محافظتي أبين وشبوة، إلا أن المسلحين تحصنوا بأماكن جبلية وصحراوية نائية مثل محافظة حضرموت. وما زال التنظيم ينفذ هجمات متفرقة تستهدف خصوصا الضباط بقوات الأمن والجيش اليمني.

المصدر : الجزيرة + وكالات