حوادث أمنية ببنغازي وخطة لإجلاء مسلحي طرابلس
آخر تحديث: 2013/11/20 الساعة 23:00 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/20 الساعة 23:00 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/18 هـ

حوادث أمنية ببنغازي وخطة لإجلاء مسلحي طرابلس

تواصلت الحوادث الأمنية في ليبيا، في الوقت الذي عرضت فيه الحكومة خطة لإجلاء المجموعات المسلحة عن العاصمة طرابلس بعد الأحداث الدامية التي جرت فيها الجمعة الماضية، وقتل فيها العشرات. بينما يتواصل إضراب عام في المدينة للمطالبة بإخلائها من السلاح.

فقد أصيب ضابط صف بالقوات الخاصة للجيش بجروح خطيرة جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين حاولوا اغتياله الأربعاء خلال تمركزه بإحدى النقاط الأمنية بمدينة بنغازي.

ولا تزال بنغازي، مهد ثورة 17 فبراير/شباط 2011، تعاني من انفلات أمني واسع وموجة من الاغتيالات التي طالت أكثر من 110 أشخاص معظمهم من رجال الجيش والشرطة، إضافة إلى رجال دين وسياسة وإعلام.

وتشهد المدينة انتشارا أمنيا واسع النطاق منذ مطلع الشهر الجاري تشارك فيه وحدات أمنية وعسكرية, في محاولة لحفظ الأمن وإعادة الاستقرار.

كما هاجم مسلحون الثلاثاء سيارة نقل أموال في سبها جنوب البلاد، واستحوذوا على مليون ومائتي ألف دولار كانت بداخلها، في عملية تعكس تصاعد الضعف الأمني.

وقالت وكالة الأنباء الليبية الأربعاء إن ستة مسلحين كانوا يفتشون السيارات المارة بأحد الطرق الزراعية قبل أن يعترضوا سيارة المصرف ويستولوا على ما بها من أموال بقوة السلاح.

انتشار أمني موسع بالعاصمة
بعد أحداث الجمعة الماضية (الجزيرة)

خطة أمنية
وكانت الحكومة قد عرضت خطة مؤلفة من 15 بندا لإجلاء المليشيات المسلحة عن طرابلس خلال جلسة مساءلة للحكومة أمس بالمؤتمر الوطني العام (البرلمان) بعد أحداث الجمعة الماضية الدامية التي قتل فيها العشرات.

وتقضي الخطة التي عرضتها حكومة علي زيدان بإحصاء المجموعات المسلحة بالعاصمة ومواقعها تمهيدا لإجلائها نحو مواقع أخرى خارج المدينة.

وتأتي مساءلة الحكومة بعد مقتل أكثر من أربعين شخصا وإصابة مئات بإطلاق نار على محتجين كانوا يطالبون بإخراج كتيبة تضم مقاتلين من مدينة مصراتة من طرابلس.

وبعد هذه الأحداث الدامية التي أعقبها انتشار كثيف للجيش والشرطة, أعلن المجلس المحلي لطرابلس إضرابا عاما مفتوحا حتى إخراج الكتائب المسلحة من المدينة.

وقال مسؤولون حضروا جلسة الاستجواب بالمؤتمر العام أمس إن الحكومة تنوي وضع خطة ثانية لنزع سلاح المجموعات التي سيتم إبعادها من طرابلس, ودمج أفرادها بأجهزة الأمن، في الوقت الذي وافقت فيه كتيبة ثوار مصراتة على مغادرة المدينة.

وقال مجلس طرابلس المحلي أمس إن الإضراب العام الذي بدأ قبل ثلاثة أيام سيتواصل بكل القطاعات العامة والخاصة باستثناء المرافق الصحية والمخابز والصيدليات والمصارف حتى تخرج كل التشكيلات المسلحة، وتختفي الأسلحة من المدينة.

من جانبه قال رئيس اللجنة الأمنية العليا للعاصمة هاشم بشر إن المدينة تعاني فراغا أمنيا وفوضى، وصفها بأنها ممنهجة، لافتا إلى أن الاشتباكات المسلحة قد تتكرر بأي لحظة طالما استمر السلاح بحوزة المليشيات التي تقف خارج شرعية الدولة.

وأضاف بشر أن هناك أحزابا وتجمعات سياسية تسعى لإفشال الحكومة الانتقالية لكي تأتي بمرشحها لتولي المنصب.

جثة أحد ضحايا الأحداث الدامية التي شهدتها طرابلس (الجزيرة)

تقرير حقوقي
وعلى صعيد متصل، نشر المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان تقريرا عن أحداث الجمعة الماضية تحدث فيه عن رصد تجمعات متفرقة لشباب مدني يحمل السلاح وسط غياب تام لعناصر الجيش والشرطة.

وفي حديث لمراسل الجزيرة نت خالد المهير، قال الأمين العام للمجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان وليد كعوان إن التقرير موجه للرأي العام الليبي، مؤكدا أن أدلة الإثبات وشهادة الشهود بملف القضية تم رفعها للنائب العام عبد القادر رضوان.

واتهم كعوان المجموعات المسلحة التي كانت تتخذ من منطقة غرغور مقرا بقتل المتظاهرين، في إشارة إلى كتائب مصراتة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات